تعرّف على تقنية كلاسيكية في تصوير ساعة الرفاهية

الخميس 04 كانون ثاني 2018 من قبل : نانسي فضول

تعرّف على تقنية كلاسيكية في تصوير ساعة الرفاهية

تعود بنا دار A. Lange & Söhne بالزمن إلى عقود خلت لتقدّم الرفاهية بأسلوب جديد.

وجدت دارA. Lange & Söhne تقنيات جديدة من التصوير لتقدّم فيها ساعاتها وتستذكر العام المنصرم بصور فوتوغرافية لأحدث ساعاتها بالأبيض والأسود.

تصوير جديد

ترتكز هذه التقنيات على إدخال الصفائح الزجاجية والمواد الكيميائية الممزوجة يدوياً، ويبقى المكون الأهم هو الكاميرا التاريخيةSINAR التي تم اختراعها في الأربعينيات. تجري عملية التصوير بخطوات متتابعة، وقد تم ابتكارها في العام 1851 على يد السبّاق في مجال التصويرFrederick Scott Archer، والأهم فيها الدقة في التوقيت.

نتيجة مبهرة

توصلنا هذه التقنية والخطوات إلى نتيجة رائعة في الصور، تعكس الدقة وعملية التصوير الطويلة التي مرّت بها كل صورة والرغبة في الإبداع والتميز التاريخيين.

دامت عملية تصوير ساعات A. Lange & Söhne ثلاثة أيام متواصلة حيث التقطت صور لسبعة نماذج من الساعات على الصفائح الزجاجية، ومنحت هذه الصور عمقاً وظهرت المعرفة العميقة في الكيمياء من خلال استخدام سائل لاصق على الصفائح لتغطيتها، فتنتج عدداً من المواد الكيميائية والأملاح لتستخدم في نهاية المطاف في التصوير.

السر في التوقيت

يجب على المصورين أن يلتقطوا الصور قبل جفاف الأطباق وإلا فقدت تأثيرها بالكامل، وهي المسؤولة عن منح الصور الأسلوب القديم وكأنما تم التقاطها فعلاً بكاميرا قديمة. وبعد أن تتم عملية تظهير الصور، يجب أن تجف هذه الأخيرة قبل تغطيتها وتصبح جاهزة للمسح والتكبير.

صحيح أن العملية صعبة ومعقّدة، إلا أن النتيجة لرائعة وفريدة من نوعها وكأنها فعلاً من حقبة زمنية مختلفة.