تكنولوجيا كنديّة قد تقضي على التلوّث
أرضُنا تعاني، وسنفقدها قريباً إذا لم نتحرّك ونقلّل من نسبة التلوّث. وتعي معظم الدّول حجم المشكلة، ولهذا السّبب اجتمعت في قمّة COP21الأخيرة.
وبانتظار أن تصل تلك المحادثات الى نتائج مفيدة، طوّرت شركةٌ كنديّة تكنولوجيا جديدة قد تقلب كلّ المعايير: هي شركة Carbon Engineering، أسّسها دايفيد كيث، عالم الطّقس، عام 2009.
ويتمحور هذا الابتكار حول تحويل ثاني أوكسيد الكاربون الموجود في الهواء الى مادّة محرقة، من خلال آلة تشبه حائطاً عملاقاً، معلّقةٌ عليه مراوح كبيرة، تقبض بدورها على ثاني أوكسيد الكاربون الموجود في الهواء.
ومن ثمّ، يتمّ تطهير الغاز المذكور وتكريره، وتحويله الى كراتٍ صغيرة من المادّة المحروقة المصنّعة. ويمكن استخدام هذه الكرات كوقودٍ يُحرق فيولّد الطّاقة.
وعمل دافيد كيث، الذي يلقي محاضراتٍ في جامعة هارفارد، مع فريقه لسنواتٍ متعدّدة على هذا المشروع، وحصلوا سويّاً على الدّعم الجماهريّ، كما نالوا ثقة عديدٍ من المستثمرين، من بينهم Bill Gates.
ولا تطلق الآلة أيّة غازات، وتمّ اختبارها الصّيف الماضي في مدينة Squamishفي كولومبيا البريطانيّة، فاستنشقت أكثر من عشر أطنان من ثاني أوكسيد الكاربون في خمسة أشهرٍ فقط!
ولا تنوي الشركة الكنديّة طبعاً على التوقّف هنا، بل إنّها تعمل على بناء معملٍ قد ينتهي عام 2017، فتبدأ ببيع الموادّ المحرقة المصنّعة من ثاني أوكسيد الكاربون، عام 2018.
كشفت شركةFerrari عن سيارة“Luce”، أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها.
". أطلقت شركة جلف كرافت، الرائدة عالمياً في صناعة القوارب واليخوت الفاخرة، يختها الجديد "ماجستي 145
.أصبح تصميم الساعات أكثر غرابةً وتعبيراً، إذ بات المصممون يتعاملون مع قرص الساعة كأبعد من أداة لقياس الوقت
أقِم في وطنٍ ينعم باقتصادٍ مزدهر وبين شعبٍ طموح