جاكيه دروز تكرّم عصر التّنوير

الخميس 29 تشرين أول 2015

جاكيه دروز تكرّم عصر التّنوير
في عصر التنوير برزت ساعة Grande Seconde Deadbeat   كونها تحفة لا مثيل لها في الدّقة في عالم صناعة الساعات الرفيعة المستوى. في حينها كان السيّد بيار جاكيه-دروز يتجوّل في اوروبا لتقديم ساعاته وعرضها على الملوك والأكابر ضمن هذه القارّة التي تتميّز بحرارة ثقافيّة.
 
 
تميّزت  هذه التّقنية الجديدة ليس بجمالياتها من ناحية التصميم بل بعمليتها وآدائها ،فتقفز كلّ ثانية لتحتلّ مؤشر التاريخ المساحة المخصّصة لمؤشر الثواني في هذا الإصدار. وتعني كلمة  Deadbeat Seconde باللغة الانكليزية الثانية التي لا نبض لها، ما يفسّر اسمها من خلال وظيفتها وحركتها.
 
 
ويتميّز التصميم الحالي بضعف الاستكشافات التقنيّة التي ابتكرها السيد جاكيه-دروز في عصره بصورة خاصّة بعدما خاضت هذه السّاعة تجربتها الاولى بعد انقطاع طويل في العام 2014. استخدم حرفيو الدّار في منطقة  La Chaux-de-Fonds في سويسرا ميزاناً دوّاراً من السيليكون وهي مادّة لا تتأثّر بالحقول المغناطيسية الطبيعية ولا تغيّرات المناخ والحرارة الخارجيّة لاعلان الوقت المضبوط بدقّة تامّة لا مثيل لها. وإثر الحاجة لدمج وظائف ديدبيت سكوند مع التقويم وموشّر الساعات والدقائق، ولد معيار جديد بالكامل حصلت الدار من خلاله على براءة اختراع. وكانت هذه الساعة تكريماً لعصر التنوير وابتكاراته وعراقته. 
 
 
"الدّقة ثمّ الدّقة فالدّقة ولا شيء إلا الدّقة" هكذا تنبض ساعة جاكيه دروز الجديدة. وهي مدينة لشركة سواتش غروب وخبرتها في تكنولوجيا النانو بصورة خاصّة نظام LIGA الميقاتي للتوصّل الى ابتكارها اجزاءاً من هذه الساعة الجديدة تحت سلّم معايير راقية من الدّقة الخام.
 
 
أخيراً، لا محالة الا يقع محبّو الدّقة تحت سحر ساعة  Grande Seconde Deadbeat الانيقة!