غلاشوت اوريجينال: في عودةٍ إلى زمن السّتينات

الأربعاء 19 آب 2015

غلاشوت اوريجينال: في عودةٍ إلى زمن السّتينات
تعبّر تصاميم السّتينات من غلاشوت اوريجينال عن بهجة الحياة في تلك الحقبة. لذلك استعادت الدّار روح وعز وبريق عصر تميز بفرح العيش، من خلال اطلاقها مبادرة لإحياء وتكريم تصاميم الساعات والحركات المبتكرة في فترةٍ جددت معايير ليس في الفن وحسب، بل في الموسيقى والسّياسة والتّكنولوجيا.
 
 
تذخر النّماذج المخصصة للرجال التي طرحتها غلاشوت اوريجينال بمزايا حقبة السّتينات، من هنا اسمها "سكستيز" وكانت قد اطلقتها للمرة الاولى عام 2007.وشكّل أسلوب الحياة الذي تميّزت به حقبة الستينيات "المتأرجحة"، مصدر وحي للإتجاهات والتصاميم التي إعتمدها الفنانون ومصممو الازياء والمهندسون، حيث برزت الاشكال الجديدة والانماط والنماذج الاولية الإختبارية والمفعمة بالالوان. كذلك، عكست الساعات التي أنتجتها دار غلاشوت في تلك الحقبة أسلوب ذلك العصر المميز.
 
 
 
إرتكزت مجموعة ساعات’سيكستيز‘الشهيرة والمنضوية ضمن سلسلة ساعات دار ’غلاشوت أوريجينال‘ القديمة الطّراز Sixtiesعلى تصميم النماذج المميزة من ذلك العصر، وبوجه الخصوص تصميم "Spezimatic" الاسطوري. وتشكّل هذه المجموعة تجسيداً عصرياً لأسلوب ساعات Sixties، والتي تم إبتكارها بما يتلاءم مع المعايير الإستثنائية السائدة في عالم صناعة الساعات في غلاشوت، مع الإشارة إلى أنها تعرض اليوم في مؤسسة German Watch Museum Glashütte، وذلك تأكيداً على دورها الرّيادي.
 
 
 
وأضافت إليها ساعتين بارزتين بألوانهما المفعمة: نماذج الإصدارين الجديدين من ساعات ’سيكستيز‘ و’سيكستيز بانوراما دايت‘، تعرض لخلفية سماء ليلية صيفية بارزة باللون الازرق الغامق. وتحمل الموانئ الفضية المقببة أعداداً عربية عند علامات الساعة 3، 6، 9 و12، وذلك ضمن حلقة دقائق مميزة باللون الابيض. كلا النموذجين يسلطان الضوء على مظهرهما العائد إلى ستينيات القرن الماضي، من خلال السوار المصنوع من جلد لويزيانا باللون الأزرق مع سطح أنيق بنمطه الخاص.
 
 
 
وبالفعل، تعكس مجموعة المصنع السكسوني لتلك الحقبة المثيرة التي شهدت إطلاق ساعات Sixties، ولكن بإصدار جديد: هي في الوقت عينه قديمة وعصريّة وأنيقة، فالخطوط "المتأرجحة" تعيد إحياء المظهر البارز في ذلك العقد. تتوفر هذه المجموعة المذهلة مع موانىء باللون الازرق الغامق، الاسود الانيق أو الفضي الكلاسيكي، بالإضافة إلى خيار بين تلك المزوّدة أو غير المزوّدة بعرض التاريخ البانورامي الخاص بالمصنع السّكسوني.
 
وخضعت الموانىء المقبّبة لعمليّة غلفنة مع زخرفة اشعة الشمس والتي نفّذت في مصنع الشركة الخاص بالموانىء.
 
 
من جهة ثانية، يتّسم عقربا الساعات والدقائق بشكلهما المقوّس بعض الشيء، وقد تم طلاءهما مع عقرب الثواني الانيق بمادة Super-LumiNovaلضمان توفير قراءة سهلة للوقت في مختلف الظروف. تتميز نماذج Sixtiesبعلبة حاضنة بقطر 39 ملم مصنوعة من الفولاذ غير القابل للصدأ المصقول أو الذهب الزهري، بينما يبلغ قطر العلبة الحاضنة في نماذج Sixties Panorama Date، 42 ملم وهي مصنوعة ايضاً من الفولاذ غير القابل للصدأ المصقول أو الذهب الزهري.
 
 
امّا الجهة الخلفية، فهي مزوّدة بكريستال صفيري بما يوفّر رؤية موسّعة وواضحة لآلية الحركة الاتوماتيكيّة من نوع 39-52في ساعات Sixties، أو عيار 39-47الاوتوماتيكي في نماذج Sixties Panorama Date. هاتان الآليتان تختزنان طاقة إحتياطية تدوم حتى 40 ساعة، وهما تتميّزان أيضاً بلمسات نهائية مذهلة تتناسب مع المعايير العالية التي تشتهر بها الشركة السكسونية. علاوة على ذلك، تبرز في هذه المجموعة المزايا الخاصة التي تشتهر بها صناعة الساعات في غلاشوت: الحوافي المشطوبة، العناصر الفولاذية المصقولة، اداة التعديل الدقيقة من نوع Neckswan، صفيحة غلاشوت المقسّمة مع الثقل المتأرجح المضلّع والهيكلي والمصنوع من الذهب عيار 21 قيراطاً.
 
 
 
 جذور تاريخية
 
على خبراء مجموعة غلاشوت أوريجينال القديمة الطراز عدم تفويت عرض "Glashütte in the GDR Era. Watch production from 1951 to 1990" الذي يُقام حالياً في مؤسسة German Watch Museum Glashütte. إلى جانب عدد كبير من الساعات التاريخية، الادوات، الصّور الاصليّة والتسجيلات الصوتية، يمكن للزوّار التمتع بالعديد من نماذج سبيزيماتيك "Spezimatic" التي شكّلت أمثلة ومصدر وحي للمصممين الذين إبتكروا مجموعة Sixtiesالعصرية. يُذكر بأن مجموعة "Spezimatic" التي صنعتها شركة VEB Glashütter Uhrenbetriebeالمملوكة من الدولة، كانت إحدى اكثر الساعات شهرة ورواجاً في تلك الحقبة، وقد إستمد إسمها من آلية التعبئة "الاوتوماتيكية الخاصة" التي كانت تعتبر إبتكاراً جديداً في ذلك الوقت.
 

كذلك، يساهم المعرض الذي تقيمه مؤسسة "German Watch Museum Glashütte – Nicolas G. Hayek" في تكريم إنجازات المصممين، مهندسي الآليات وصانعي السّاعات ممن ساعدوا على إعادة بناء صناعة الساعات في غلاشوت إثر الحرب العالمية الثانية، كما ضمنوا إستمرارية تقاليد صناعة الساعات التي تشتهر بها المنطقة خلال فترة حكم الجمهورية الالمانية الديمقراطية. يُشار إلى أن هذا المعرض مستمر حتى الاول من نوفمبر 2015.