غراند ريفيرسو 1931 الأناقة المُعَتَّقة

الأربعاء 10 حزيران 2015

غراند ريفيرسو  1931 الأناقة المُعَتَّقة

 

من غير الممكن مقاومة نداء العقود الماضية من الزمن. أشياء و حِليات صمدَ مفهومها و تصميمها و حرفية صياغتها و صنعها أمام اختبار الزمن بكل براعة و روعة، و لازالت تعج بالأناقة التي يمكن أن يقالَ عنها: "عابرة للزمن" بامتياز. تلك هي بالضبط الروح التي دفعت بساعة "غراند ريفيرسو 1931 سَكَند سنترال" إلى الظهور. مستوحاة من موديل جيجر- لوكولتر التاريخي، و تحركها حركة ميكانيكية مصممة لتلبية المتطلبات المعاصرة.

 

إخلاصٌ راسخ

 

يقتضي إحياءُ التراث بحثاً مُعمَقاً في الرموز الأساسية التي يرغب المرء أن يحافظ عليها، و يُعيدَ قراءتها و تفسيرها. إنها تدعو إلى التوازن المثالي بين الزخم الإبداعي و الاحترام العميق للساعة التاريخية. تأتي ساعة "ريفيرسو 1931 سَكند سنترال" مخلصة للموديل الأصلي حتى أصغر التفاصيل في ميناء الساعة (وجه الساعة). فالعقارب، و عقرب الثواني المركزي - كل شيئ متطابق مع عناية مطلقة بالتفاصيل، حتى علامات الساعات ذات الطابع المُعتَق و التي يبدو عليها مرور الزمن، فقد أعاد المصنع إنتاجها و تشكيلها لتحمل نفس الطابع. أما اللون فقد ساهم إلى حدٍ بعيد في إعطاء المظهر المُعتق لهذه الساعة، و علاوة على إضفاء التشابه البصري، فقد كان هاجس جيجر- لوكولتر التقاط روح الساعة الأصلية و غرسها في هذا القادم الجديد جنباً إلى جنب مع جوهر الملحمة المُسماة: ريفيرسو.

 

الأسوَد يليقُ بها..

 

كانت ساعة "غراند ريفيرسو" قد نأت بنفسها بعيداً عن الألوان الفاتحة، كالأوجه (الميناء) باللون الأبيض أو الرمادي التي تُعد من مفردات الكلاسيكية التقليدية، فقدمت مظهراً مبهجاً من الألوان بما في ذلك الاستخدام الذكي للأحمر، و الأزرق و حتى البني بلون الشوكولا. و في العام 2015 يُعيد هذا الخط من الساعات إحياءَ روابطه مع الأسود الكثيف و العميق مما يعطي انطباعاً مثالياً بالعودة إلى أصالة هذا الابتكار. أما علامات الساعات و الأرقام و العقارب فتبرز بشكلٍ جميل على الخلفية المتلألئة الدقيقة التي يُشكلُها ميناءُ الأوبالين. يُقدّمُ عقربُ الثواني المركزي مع العداد الخاص به أرضيةً راقيةً للعرض، حيث تنطلق علامات الساعات و الأرقام بشكل شعاعي من محيط عداد عقرب الثواني،  و في مظهرٍ يبدو كميناء داخل الميناء تشع الشمس في وسط وجه الساعة اللامع، مما يمنح تأثيراً ديناميكياً مميزاً لتصميم هذه الساعة الجديدة و هالةً من الأناقة المُعَتَقة بامتياز.

 

حتى الآن. أحيطت ميناوات ساعة "غراند ريفيرسو" بقفص مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ (ستانلس ستيل)، و لإبراز الجمالية الراقية و الانتساب إلى الموديل التاريخي فقد جاءت ساعة "غراند ريفيرسو 1931 سَكَند سنترال" بقفصٍ مصنوع من الذهب الأبيض. يُتيح هذا المعدن النبيل الرصين إبرازَ الخطوط المحفورة (أخاديد) و الخطوط الهندسية للقفص، تلك الخطوط التي أصبحت مطبوعة في ذاكرة الجميع. تَنبُعُ قوة الشخصية و تماسكها في هذا الموديل من الميناء الأسود، و اللمسة الثمينة لقفص الساعة المصنوع من الذهب الأبيض، إضافة إلى ملامح التصميم التي تعود إلى الموديل الأصلي، حيث يجتمع كل شيئ ليحدد شخصية "غراند ريفيرسو 1931 سَكَند سنترال". موديل يؤكد نفسه بحزم من خلال نمطه الخاص، مع احترام الأناقة الثابتة للساعة الأسطورة.

 

قياسات تتلاءم مع المُعاصَرة...

 

في العام 2014، قدّمَت جيجر- لوكولتر للمرة الأولى حركةً أوتوماتيكية مع التعبير الأكثر رمزيةً - و أبعاد / قياسات - مجموعة ريفيرسو. و بذلك أصبحت الطريق ممهدةً لابتكار جديد يحققُ معاً سهولة الاستخدام و الرموز الجمالية التي طبعت الأسطورة و ارتبطت بها. تأتي ساعة "غراند ريفيرسو 1931 سَكَند سنترال" على وجه الخصوص بقياسٍ لطيف، مما يضفي حضوراً راسخاً على المعصم، خالياً من المبالغة في الحجم، و بالتالي تكون جزءاً ممتعاً من الحياة اليومية لمرتديها. إن المتعة التي تتجلى في خبرة ارتداء الساعة، بالإضافة إلى الإحساس الجميل بها على المعصم، و الجمالية الأنيقة، و سهولة الاستخدام و سلاسته، هي من أساسيات جيجر- لوكولتر، و يعادلها فقط، ذلك المظهر الأخاذ لهذا الابتكار الراسخ على مر الزمن، أكان ذلك يعني البارحة أم اليوم.

إن مثل هذا التوغل في صميم تراث المصنع، هو وسيلة للعودة إلى منبع الإلهام الذي لاينضب للدار الكبيرة - غراند ميزون، و كذلك فالقراءة الجديدة لموديلٍ أصيل هي مسعى يتطلب الاحترام و الشغف. إن اختيارها و ارتداءها يمثل طريقة لكتابة قصةٍ جديدة تتيح فيها صناعةُ الساعات الطريقَ لمشاعرٍ ذات وجهٍ جديد.

 

 

ريفيرسو و الحركة الأوتوماتيكية، تاريخٌ حديث !

 

ترتبط ساعة ريفيرسو، التي تركت بصمةً لا تزول على تاريخ صناعة الساعات منذ سنة ابتكارها 1931، بالحركة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية. و على الرغم من ذلك، فإن جيجر- لوكولتر لطالما كان لديها تلك النزعة الطبيعية لمواجهة تحدياتٍ جديدة، و سَعَت باستمرار للتوفيق و الجمع بين عناصرٍ متناقضة و متعارضة - مثل التعقيدات الساعاتية المتطورة و الاستعمال البسيط - و كذلك الجمع بين الفائدة و الجمال الأخاذ، فقد استدعت عملية تطوير حركةٍ أوتوماتيكية و تكييفها لتتناسب مع الحجم الضيّق المستطيل في ريفيرسو المستطيلة، تسخيرَ المواهب المتعددة لِفِرَق العمل في "فالي دو جو".

منذ العام 1998 فصاعداً، قدّم المصنعُ عدة موديلات من ريفيرسو مجهزة بحركةٍ أوتوماتيكية تُتيح استخداماً أسهل، مما نال التقدير و الثناء، و قد ظهر الموديل الأول على الإطلاق من تلك الموديلات ضمن خطوط مجموعة ريفيرسو غران سبور. بعد ذلك في العام 2005 ظهرت ساعة "ريفيرسو سكوادرا هوم تايم" بقفصٍ أكبر استوعب بسهولة الحركة: جيجر- لوكولتر كاليبر 977.

 

www.jaeger-lecoultre.com