الأعمال الفنية تكرّم فنّ الرقص

الثلاثاء 03 حزيران 2014

الأعمال الفنية تكرّم فنّ الرقص

إشادة رنانة بعالم الباليه تعززها زخرفة بالمينا معالجة حرارياً

 

 

ثلاث ساعات استثنائية جديدة

 

تكشف دار فاشرون كونستانتين عن ثلاث ساعات جديدة فريدة من نوعها تضيفها إلى مجموعة "الأعمال الفنية" تكريماً لفنّ الرقص (Métiers d’Art Hommage à l’Art de la Danse ) تبرز من خلالها الحياة اليومية لراقصة الباليه: التعلّم، التدرّب والأداء. وتزور هذه الابتكارات الصادرة من ورش عمل الدار أحد الفنون القديمة باستخدام تقنية الزخرفة بالمينا المعالجة حرارياً لتسليط الضوء على فنّ البالية الكلاسيكي من خلال ترجمة أعمال الرسام "إدغار ديغا".

وتقدم الدار هذه الساعات الثلاث الجديدة بما فيها من فرادة في عرض حصري في مهرجان "باليه نيويورك سيتي" في الثامن من مايو 2014.

 

 

Métiers d’Art Hommage à l’Art de la Danse ، ساعات تأسر الحركة ورقصة الوقت

 

تبلور هذه الساعات الثلاث الجديدة السحر والخيمياء الدقيقة التي تجمع بين الفنون التكميلية، ويقصد بذلك الفنون الخاصة بكلّ من راقصة الباليه، عامل الزخرفة بالمينا، وصانع الساعات.

 

 

داخل إطار من الذهب الابيض، تتمايل راقصات الرسام ديغا برشاقة تحت العقارب التي لا تتوقف عن الحركة بدورها. استمدّ فنان طلاء المينا البارع إلهامه من ثلاثة لوحات زيتية إضافية رسمها هذا الفنان الماهر وتمثل ثلاثة أمور هامة في حياة راقصة الباليه: مدرسة الرقص مع لوحة  Dancers Practicing at the Barreالتي تعود إلى العام 1877 وهي معروضة في متحف الفنّ ميتروبوليتان (نيويورك، الولايات المتحدة)؛ تجربة الملابس وراء الكواليس مع لوحة  Dancers near a  Setالتي تعود إلى العام 1888 وهي جزء من مجموعة خاصة؛ وأوج حياة راقصة الباليه مع لوح  Two Dancers Entering the Stageالتي رسمت حوالى عام 1877-1878 وعرضت في متحف آرت فوغ (كامبريدج، الولايات المتحدة).

 

 

تكشف الدقة في الطلاء بالمينا المعالجة حرارياً عن أتفه التفاصيل التي تميز الراقصات وصولاً إلى أصغر ثنيات التنورة القصيرة، المخمل الناعم للشرائط التي تطوق أعناقهن، شفافية أقمة التول والموسلين ... ومحاكاة لأسلوب ديغا، أعاد فنان الزخرفة بالمينا في فاشرون كونستانتين بدقة صادقة ترجمة تلك اللحظات والايماءات، مجسداً وضعية كلّ راقصة ومنظورها ومتلاعباً بطريقة توزيع الضوء والصورة وتأثيرات الظلّ لترسيخ هذا المشهد في الواقع بشكل ثابت.

 

ومع أن الزخرفة بالمينا المعالجة حرارياً تستخدم عموماً على المينا ذات اللون الاسود، فقد قرر الحرفيون في الدار استخدام لون الاساس البني النصف الشفاف مستعينين به لإبراز تأثير العمق وإضفاء تمويه رقيق على الرسم التصويري. وبعد استخدام لون الاساس، أضيف عامل الطلاء بالمينا لمسات من طلاء الليموج الابيض الذي يبرز باستخدام الإبر والفراشي البالغة الرقة وحتى شوك الصبار لصنع ظلال متدرجة والتلاعب بالأصباغ المتنوعة.

 

 

وتعتبر الزخرفة بالمينا الابيض التي عرفت بها مصانع ليموج اليوم نادرة، بل وفي غاية الندرة باستخدام المسحوق الممزوج بالزيوت. ويكمن هذا التحدي في المواد ذاتها التي يصعب العمل بواسطتها وتتطلب من الحرفي إظهار دقة عالية ومهارة شبه بديهية. تتطلب كلّ طبقة من الطلاء معالجة حرارية على حدة ينبغي توقيتها بدقة متناهية. مع كلّ معالجة حرارية يتغير لون الطلاء فيصبح أكثر حدة وينكمش. وهنا تلعب خبرة عامل الطلاء دوراً أساسياً في هذه العملية حيث يتمّ احتساب عدد المعالجات الحرارية وفقاً لنوع الماة المستخدمة وكميتها وتعتبر المدة المحددة بدقة واحدة من الاسرار التجارية التي يحتفظ بها الفنان للتوفيق بين مجموعة واسعة من الظلال الرمادية.  وتتناسب هذه الأخيرة تماماً مع فنّ رسم اللوحات الزيتية، كما يتبين من الدقة البالغة التي تظهر في تصوير تعابير الوجه.

 

 

 

وفي إطار يكاد يبلغ حدّ الكمال مع الأناقة البسيطة لعلبة مصقولة بدقة يبلغ قطرها 40 ملليمتراً، نفّذ عامل الزخرفة بالمينا المعالجة حرارياً عمله اليدوية الصرف بصبر لامتناهٍ ودقة عالية وتركيز حادّ. بعد أن استحقت عن جدارة وصفها بالوريثة الشرعية لنهج الساعاتيين الاوائل الذي يجلّه مؤسسو هذه الدار، نجحت هذه التقنية القديمة التي تطالب بها فاشرون كونستانتين – بدون مساعدة الالوان الحيوية او المواد الاضافية – في خلق تأثير حقيقي للعمق يأسر تجربة راقصة الباليه مباشرة من خلال أصغر ثنية في في زيها. فشكلت الموسيقى التي تتحرك على وقعها الطرقة المنتظمة للمعايرة الذاتية التدوير 2460، المطورة والمصنوعة في مصنع فاشرون كونستانتين. فكان من الطبيعي أن يستحق عملاً فنياً مماثلاً حركة استثنائية وأن يتمّ تنفيذ تشطيباته الرفيعة المستوى تماشياً مع أرقى التقاليد الجنيفية في صناعة الساعات الرفيعة المستوى.

 

 

 

هذا وتحمل ساعات Métiers d’Art Hommage à l’Art de la Danse  دمغة جنيف العريقة (Poinçon de Genève ) العلامة المطلقة لصناعة الساعات الراقية التي تشهد على الجودة، المهارة الحرفية والموثوقية التي تميز الساعة الاستثنائية التي ينتجها الكانتون الجنيفي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المواصفات الفنية

 

Métiers d’Art Hommage à l’Art de la Danse

 

أرقام الساعات          86090/000G-9942– صف الرقص

                   86090/000G-9943– البروفه

                   86090/000G-9944– الأداء المسرحي

                   ساعات مختومة بدمغة جنيف علامة الجودة والأصالة

 

المعايرة                  2460 SC

                   من تطوير وصنع فاشرون كونستانتين

                   ميكانيكية ذاتية التدوير

                   القطر: 26.20 مم ، السماكة: 3.60 مم

                   عدد الأحجار: 27

                   عدد الأجزاء: 182

                   تتردد بمعدل 4 هيرتز (28,800ذبذبة في الساعة) 

                   40 ساعة تقريباً من احتياطي الطاقة

 

المؤشرات      ساعات، دقائق، ثوانٍ مركزية

 

العلبة            ذهب أبيض عيار 18 قيراطاً

                   القطر: 40 مم، السماكة: 9.20 مم

                   خلفية شفافة مع غطاء من النوع العسكري

                   مقاومة للماء تمّ اختبارها على عمق يناهز 30 متراً

 

الموانىء                 ذهب عيار 18 قيراطاً

                   طلاء بالمينا شبه شفاف معالج حرارياً بتقنية Grand Feu grisaille

                   ترجمة لأعمال الرسام الفرنسي إدغار ديغا

 

السوار                    جلد تمساح ميسيسبي أسود، مخيط يدوياً، انجاز سرجي، حراشف مربعة كبيرة

 

الابزيم           إبزيم من الذهب الابيض عيار 18 قيراطاً، صليب مالطه في شكل نصفي

 

الأكسسوارات           مجهزة بزجاجة مكبّرة وكراسة مهداة تعرض المهارات المتنوعة ومختلف التقنيات المستخدمة في هذا العمل.

                    

 


ابتكار فريد من نوعه، يحمل رقم“N°1/1” وعبارات منقوشة بشكل نافر “ Hommage à l’Art de la Danse”على الجهة الخلفية للساعات الثلاث.

متوفرة في بوتيكات فاشرون كونستانتين