.تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم
وبعد التأهل للبطولة بصعوبة إثر مشوار سيء في التصفيات، ردت السويد بخمسة أهداف في مباراة بكأس العالم لأول مرة منذ 1938 عندما سحقت كوبا 8-صفر.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
ووضع العياري، المولود لأبن تونسي وأم مغربية، السويد في المقدمة بالدقيقة السابعة بعد خطأ للحارس التونسي عبد المهيب الشامخ في محاولته لإبعاد الكرة تحت ضغط من ألكسندر إيساك وما تلا ذلك حدد مسار المباراة.
وسقطت الكرة أمام فيكتور يوكريش، الذي تصدى الدفاع لتسديدته، لكن العياري التقطها وأطلق تسديدة هائلة أثارت حماس الجماهير السويدية رغم أن احتفال اللاعب نفسه كان أكثر هدوءا.
ودافعت تونس في البداية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكن بعد الهدف اندفعت للهجوم من أجل إدراك التعادل لكنها انهارت أمام هجمة مرتدة بعد مرور نصف ساعة من البداية.
واقتنصت السويد الكرة في نصف ملعبها لتصل إلى يوكريش، الذي استقبلها على صدره ومررها إلى إيساك في الجهة اليسرى. وانطلق مهاجم ليفربول نحو المدافع منتصر الطالبي قبل أن يدخل منطقة الجزاء ويطلق تسديدة مرت من الحارس الشامخ الذي كان يجب أن يزود عن مرماه بشكل أفضل.
ولم يقدم المنتخب التونسي الكثير في الشوط الأول، لكنه نجح في تقليص الفارق قبل الاستراحة عندما حول عمر الرقيق تمريرة عرضية من حنبعل المجبري بضربة رأس للشباك في أول محاولة على المرمى.
أخطاء
أثبت كل من إيساك ويوكريش أنهما مهاجمان مخيفان لكن بشكل فردي، إذ كانت هناك أخطاء في بداية الشوط الثاني وكافح الثنائي لإيجاد الانسجام بينهما.
وفي النهاية، عادا للتألق في الدقيقة 60 عندما خطف إيساك الكرة من إلياس السخيري ومررها لشريكه في الهجوم ليجعل النتيجة 3-1 للسويد بتسديدة منخفضة.
وأضاف البديل ماتيس سفانبرج الهدف الرابع بعد مشاركته مباشرة في الدقيقة 84. رغم أن الهدف ألغاه الحكم في البداية بداعي التسلل، لكنه عاد واحتسبه بعد العودة لتقنية الفيديو.
واختتم العياري الخماسية في الوقت المحتسب بدل الضائع بتسديدة قوية أخرى من خارج منطقة الجزاء.
واحتفل لاعب الوسط هذه المرة بحماس شديد، إذ تصدرت السويد المجموعة بثلاث نقاط متقدمة على اليابان وهولندا بعد تعادلهما 2-2 في وقت سابق اليوم.
وقال جراهام بوتر مدرب السويد "إنها كرة القدم، لذلك تعلم أن أي شيء يمكن حدوثه، خاصة عندما تكون النتيجة 2-1، لكني أعتقد أن اللاعبين قدموا أداء ثابتا وهادئا طوال المباراة.
"بالتأكيد عندما تستقبل هدفا، يكون دائما هناك خطر أن تتأثر وتنسى ما كان من المفترض أن تفعله، لكن الفريق تعامل مع الأمر بشكل جيد".
وأضاف "كنا نعتقد دائما أنه إذا استطعنا الحفاظ على تماسكنا ودافعنا جيدا فلدينا لاعبان في الهجوم يمكنهما إلحاق الضرر بهم، وأعتقد أننا شكلنا هذا التهديد طوال المباراة حقا".
وأشاد بوتر بكل من إيساك ويوكريش كثيرا، رغم عدم انسجامهما في بعض الأحيان.
وقال "لم يلعبا معا كثيرا، لذلك أعتقد أن الأمور ستتحسن مع مرور الوقت. كانا متفاهمين للغاية وبذلا مجهودا كبيرا. من الجيد لهما تسجيلالأهداف، وهذا يؤكد أنهما يسيران على الطريق الصحيح لكني أعتقد أنهما كانا رائعين".
وبعد عدم استقبال أي هدف في التصفيات، كانت ليلة عصيبة على دفاع تونس.
وقال صبري لموشي مدرب تونس للصحفيين "إنها خسارة صعبة ومؤلمة. بدء البطولة بخسارة بهذا الشكل أمر صعب بالفعل.
"ارتكبنا الكثير من الأخطاء وهذا ليس شيئا يمكننا فعله. إننا نضر أنفسنا. المنافس نجح في استثمار المساحات والأخطاء الفردية التي دفعنا ثمنها غاليا".
وشدد مدرب تونس على ضرورة العمل خلال الفترة المقبلة على الحد منالأخطاء الفردية ومعالجة ضعف الدفاع.
وأكد السخيري أن جميع اللاعبين يتحملون المسؤولية كاملة عن هذه الهزيمة. وأشار إلى أن أداء المنتخب التونسي لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير وتوقعاتها.
وأضاف السخيري أن المنتخب ارتكب العديد من الأخطاء خلال المباراة، لكنه شدد على ضرورة رفع المعنويات والاستفادة من الدروس المستخلصة من اللقاء استعدادا للمباراتين المقبلتين الصعبتين.
المصدر: رويترز
كشفت شركةFerrari عن سيارة“Luce”، أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها.
". أطلقت شركة جلف كرافت، الرائدة عالمياً في صناعة القوارب واليخوت الفاخرة، يختها الجديد "ماجستي 145
.أصبح تصميم الساعات أكثر غرابةً وتعبيراً، إذ بات المصممون يتعاملون مع قرص الساعة كأبعد من أداة لقياس الوقت
أقِم في وطنٍ ينعم باقتصادٍ مزدهر وبين شعبٍ طموح