.لم تعد بطولة كأس العالم لكرة القدم مجرد منافسة رياضية تجمع أفضل المنتخبات على المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى مختبر عالمي للتكنولوجيا الحديثة
تتقاطع الرياضة مع الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والبث الرقمي والألعاب الإلكترونية.
ومع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو أن الجماهير ستكون على موعد مع النسخة الأكثر تطوراً تكنولوجياً في تاريخ البطولة.
فمنذ إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في مونديال روسيا 2018، تسارعت وتيرة التحول الرقمي داخل كرة القدم. واليوم تعمل "فيفا" على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المباريات وتحليل الأداء واتخاذ القرارات التحكيمية بشكل أسرع وأكثر دقة. ومن بين الابتكارات الجديدة تطوير نظام التسلل شبه الآلي باستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد للاعبين، ما يساهم في تقليص زمن مراجعة الحالات الجدلية وتحسين دقة القرارات.
ولا يقتصر حضور التكنولوجيا على أرض الملعب. فالبطولة تشهد أيضاً استخداماً متزايداً للذكاء الاصطناعي في حماية اللاعبين والمنتخبات من حملات الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعمل أنظمة ذكية على رصد الرسائل المسيئة وإخفائها خلال ثوانٍ، في محاولة لتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً للمشاركين في الحدث العالمي.
أما على مستوى تجربة المشاهدة، فتدخل البطولة عصراً جديداً من البث التلفزيوني والرقمي. وللمرة الأولى سيتم نقل المباريات بتقنيات متقدمة للصورة والصوت، ما يمنح المشاهد إحساساً أكبر بالاندماج داخل الملعب. كما تتوسع المنصات الرقمية في تقديم محتوى تفاعلي وفوري يتجاوز النقل التقليدي للمباريات.
وفي خطوة تعكس التحول في سلوك الجماهير، أطلقت "فيفا" استراتيجية رقمية جديدة تقوم على توسيع حضورها في عالم الألعاب الإلكترونية والمنصات التفاعلية. وتشمل هذه الاستراتيجية شراكات مع شركات ألعاب عالمية ومنصات رقمية مختلفة بهدف الوصول إلى أجيال جديدة من المشجعين.
ومن أبرز مظاهر هذا التوجه إطلاق لعبة "FIFA World Cup: Launch Edition" بالتعاون مع منصة Netflix، حيث يمكن للمشجعين خوض تجربة المونديال افتراضياً عبر الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون، في محاولة لتحويل المشاهدة من تجربة سلبية إلى مشاركة تفاعلية مباشرة.
حتى الأمن والتنظيم لم يعودا بمنأى عن الثورة التكنولوجية. فقد لجأت الجهات المنظمة إلى استخدام روبوتات متحركة للمراقبة وحماية بعض المنشآت الإعلامية المرتبطة بالبطولة، في مشهد كان يبدو أقرب إلى أفلام الخيال العلمي قبل سنوات قليلة فقط.
هكذا، لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة مساعدة لكرة القدم، بل أصبحت جزءاً من هويتها الجديدة. وبين الذكاء الاصطناعي والتحكيم الرقمي والبث التفاعلي والألعاب الإلكترونية، يبدو أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط بطولة لتحديد أفضل منتخب في العالم، بل أيضاً ساحة لعرض أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في خدمة الرياضة الأكثر شعبية على وجه الأرض.
كشفت شركةFerrari عن سيارة“Luce”، أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها.
". أطلقت شركة جلف كرافت، الرائدة عالمياً في صناعة القوارب واليخوت الفاخرة، يختها الجديد "ماجستي 145
.أصبح تصميم الساعات أكثر غرابةً وتعبيراً، إذ بات المصممون يتعاملون مع قرص الساعة كأبعد من أداة لقياس الوقت
أقِم في وطنٍ ينعم باقتصادٍ مزدهر وبين شعبٍ طموح