ساعة فريدة من نوعها من أوديمار بيغه

الخميس 14 تشرين ثاني 2019

ساعة فريدة من نوعها من أوديمار بيغه

الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه، تُصدِرُ ساعتها المتفردة، قطعة واحدة Only Watchبالمزاد الخيري لدورة 2019.

ويُسلط إطار هذه الساعة الفريدة، ذو اللونين، الضوء على التعقيد في التصميم الهندسي لساعة Code 11.59 by Audemars Piguet، حيث يضفي القسم الأوسط ثماني الشكل من الهيكل، والمصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، تبايناً رائعاً ورصيناً مع الطوق النحيل جداً، والعروات والخلفية المصنوعة جميعها من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط. كل ذلك فضلاً عن التشطيبات النهائية مثل تقنيات شطف الحواف، والصقل الخطي الناعم، والصقل اللامع التي تُجرى عادة على حركات الساعات، ولكنها هنا تبدو واضحة بجماليةٍ إضافية على الطوق والعروات والهيكل. ويكتمل التفرُّد من خلال النقش الذي يظهر على خلفية هيكل الساعة باللغة الإنجليزية: "قطعة فريدة".

تحتضن هذه الساعة في داخلها حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية معززة بميكانيكية التوربيون، وبجمالية الهيكلة والتخريم، وهي الحركة: كاليبر2948. تظهر التزيينات الخطية اليدوية على صفيحة الارتكاز المُخرّمة التي تتميّز بلون الروديوم، وتتعزز الجمالية من خلال لون الذهب الوردي على جسور التوربيون وخزان الطاقة المصنوعة من التيتانيوم، مع زوايا لامعة وبلون الروديوم. وبتناغمٍ مع الهيكل ذي اللونين، تُظهِر التزيينات على الحركة التشكيل الهندسي متعدد المستويات لهذه الساعة بشكل جليّ وواضح. وباحتوائها على 70 زاوية مصقولة يدوياً، تذهب التزيينات الحِرَفية اليدوية على حركة هذه الساعة بفن أعمال التخريم والهيكلة إلى آفاق جديدةٍ أبعد وأرقى.

بكل أناقةٍ، يحيط الطوق الداخلي اللامع، الفضي اللون والمصنوع من الذهب الأبيض، بالحركة المُخرّمة، ويُظهِر ببراعة النحافة الفائقة لطوق الساعة الذي بالكاد يمكن مشاهدته حول ميناء الساعة، كما تُضفي العقارب الطويلة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط المزيد من الروعة والبراعة اللونية.

الحزام الخاص بهذا الموديل الفريد، مصنوع من جلد التمساح، باللون الأسود، ويؤكد مجدداً على الرقي الفنيّ الذي يتمتع به كل من حركة الساعة وهيكلها.

يقول فرانسوا-هنري بينامياس، الرئيس التنفيذي لأوديمار بيغه، مبتهجاً بمشاركة أوديمار بيغه في هذه المناسبة: "نحن فخورون بالمساهمة في هذا المزاد الخيري مرة أخرى، والمساعدة على تطوير الأبحاث العلمية والطبية".