جديد لويس فويتون في عالم الساعات

الخميس 18 نيسان 2019 من قبل : شادي ملّاك

جديد لويس فويتون في عالم الساعات

ظهر لويس فويتون لأول مرة عام 2002 في صناعة الساعات مع ساعة Tambour.

 وهي ساعةٌ لم يسبق لها مثيلٌ تدمج جميع قيم البيت في تصميمها: رسائل لويس فويتون الاثنتا عشرة المحفورة في العلبة، بجانب كلّ ساعة، مستوحاة من قرص الحالة من جانب مونوغرام الشهير والأصفر من ثانية يد تذكر الخيط مشمع من أكياس لويس فويتون.

متاح في مراجع متعدّدة - من نموذج الكوارتز البسيط الثلاثي اليد إلى المضاعفات العالية - أصبح تامبور يرمز للهوية، والتوقيع، ويجمع بين المظهر الخالد والأداء الفنيّ المتجدّد. فكشفت لويس فويتون عن طرازين جديدين في مجموعة تامبور.

نماذج


يقدّم لويس فويتون اليوم نموذجين جديدين في مجموعة Tambour، ساعات Tambour Monogram، والّتي ستتبعها فترةٌ قصيرة Tambour Damier Graphite.

يجمع كلاهما بين الحالة التاريخية والطلب الجديد الّذي يعيد إنتاج اللوحات الفنيّة Monogramو Damier Graphiteبأمانة، وذلك بفضل الحرفيّة الماهرة لخبراء الحالة  La Fabrique du Temps Louis Vuittonفي جنيف.

ميزات


يأتي Tambour Monogramالجديد مدفوعًا بحركة كوارتز تعمل على تشغيل السّاعات والدقائق والثواني، في علبةٍ فولاذيّةٍ مقاومةٍ للصدأ متوفّرةٍ بثلاثة أحجام، 28، 34، و39.5 ملم. العقارب المطليّة بالساعة والدقيقة المطليّة بالروديوم مطليّة بالـ Superluminova، بينما تتميّز اليد الثانية باللون الأصفر التقليديّ.

يتمّ نقش Monogramوطباعته على القرص بينما يتكوّن الشريط من قماش Monogramومجهّز بإبزيم ardillon. يتميّز هذا الشريط بنظام Louis Vuittonالقابل للتبديل على براءة اختراع، ممّا يسمح لمن يرتديهم بمطابقة ساعتهم مع كلّ مناسبةٍ وابتكار أسلوبهم الخاصّ.