Ben Thouard انضمّ إلى Ulysse Nardin لمغامرةٍ جديدة

الثلاثاء 09 نيسان 2019 من قبل : شادي ملّاك

Ben Thouard انضمّ إلى Ulysse Nardin لمغامرةٍ جديدة

ينضمّ Ben Thouardهذا الربيع إلى أرمادا أوليس ناردين.

ويأتي انضمامه إلى جانب المحرّر والمصوّر فريد بوي، والبحارة سيباستيان ديستريماو، ورومان بيليارد، ودان لينارد، وراكب الأمواج ماثيو كريبيل وبطل الكايتوركس أليكس كايزيرج.

مثل بطل أوديسي هوميروس، انطلق أوليسيس الحاليون لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وعلى استعدادٍ لمواجهة العقبات والمجهول، المتّصل أكثر من أيّ وقتٍ مضى بالعناصر والمحيطات والطبيعة.

قصّة BenThouard


نشأ Ben Thouardفي طولون في جنوب فرنسا بالقرب من مرسيليا. حوالي سنّ الخامسة عشرة، وجد كاميرا فيلم قديم في العلية من منزل عائلته. فضوليًا، اشترى لفات قليلة من الأفلام واكتشف بسرعةٍ شغفًا ثانيًا: التصوير الفوتوغرافي.

بعد أن بدأ مصورًا بتصفّح الأمواج، قرّر بن ثوار التحرّك سريعًا نحو ما يسمّيه التصوير "الفنيّ"، حيث جاء للبحث عن الطّبيعة الخالدة عن طريق مداعبة سطح الماء بعدساته، وتحت سطحه. كلّ نقطةٍ مرجعيةٍ في لعبة الضوء التي تلغي فكرة الجاذبية والوقت، لا يوجد أيّ أهمية أعلى أو أسفل أو تحت الموجة، المهمّ هو نسيج الطبيعة وعمقها وجمالها اللّامع وعناصرها.

طريقة التقاط الصّور


في حبّ المحيط ومسلّحًا بمعدّات التصوير الخاصّة به وغواصه الأبيض الكبير 44 مم، يطارد الأمواج وقوّتها ووضوحها في محاولةٍ لالتقاط جمالها. يأخذ إلى الماء في لحظاتٍ محسوبةٍ بعناية، حيث لم يتبقّ شيءٌ للصدفة. تتطلب لقطاته أحيانًا أكثر من يومٍ كاملٍ من العمل يقضيه في الماء لالتقاط ثوانٍ فقط..

يعيش بن حاليًا في تاهيتي، الّتي يحبّها بخاصّةٍ بسبب مياهها الفيروزية الصافية. صوره، الّتي تغمرها ظلالٌ من اللّون الأزرق والرماديّ والأبيض، تتحرّك بعمقٍ ليحقّق شهرةً دوليّةً والعديد من الجوائز المرموقة. مع أكثر من مليوني صورة تخطف الأنفاس، نشر للتوّ كتابه الفنيّ الأوّل، “Surface”.

حتّى اليوم، عندما يكون التصوير الفوتوغرافي أقلّ احتمالًا للرهبة من فجر اختراعه، هناك شيءٌ مغناطيسيٌ تمامًا في أعمال بن، والذي يميّز بوضوحٍ فنّ التصوير الفوتوغرافي عن التصوير الفوتوغرافي.