كيف تحولت ساعة سيماستر دايفر 300M إلى أسطورة

الثلاثاء 13 تشرين ثاني 2018

كيف تحولت ساعة سيماستر دايفر 300M إلى أسطورة

لاقت ساعة سيماستر بروفشونال دايفر 300M نجاحاً فورياً لدى طرحها لأول مرة عام 1993 واستحوذت على إعجاب كبير بفضل تصميمها وإنجازاتها الفنية وسرعان ما اعتمدها الغواصون والرياضيون والباحثون وحتى أحد أفلام التجسس الشهيرة!

كيف تمكنت الساعة إذاً من الارتقاء إلى مستوى الأسطورة؟ إليكم بعض أهم اللحظات من السنوات الأولى من حياتها.
كسر الفرنسي رولان سبكر الرقم القياسي العالمي في الغوص الحر في المياه العذبة على عمق 80 م في بحيرة نوكاتيل. وكان يرتدي على معصمه ساعة أوميغا سيماستر بروفشونال دايفر 300M من أوميغا وبذلك اختبرها بنجاح في بيئة واقعية تحت سطح المياه.

 



حازت ساعة سيماستر دايفر 300M كرونوغراف على جائزة أفضل ساعة للعام من قبل مجلة أرمباندوهرن الألمانية. كانت تلك أول جائزة أفضل ساعة للعام أنذرت بمستقبل واعد لأحدث تشكيلة قدمتها أوميغا.

 

 

دخلت ساعة دايفر 300M تاريخ الملاحة عندما ارتداها بحارة عدة من فريق نيوزيلاند الذي حقق فوزاً  كاسحاً في كأس أمريكا بقيادة الأسطورة سير بيتر بلايك.

 

 


إحدى أهم الشراكات الدائمة لأوميغا بدأت عندما ارتدت شخصية جايمز بوند ساعة سيماستر دايفر 300M لأول مرة في فيلم GoldenEye. وهكذا ارتبط اسم الساعة بالجاسوس ما تسبب بزيادة حادة في المبيعات.
اثبتت ساعة سيماستر دايفر 300M إنها ليست حكراً على الغواصين عندما تم الإعلان عنها على أنها الخيار المفضل لرياضيين عالميين منهم السباح ألكساندر بابوف وبطلة التنس مارتينا هنجس.

 


أسس سير بيتر بلايك مؤسسة بلايك أكسبديشونز للبحث البيئي والقضايا البحرية من حول العالم. وعلى متن سفينتهم سيماستر، ارتدى طاقم بلايك أكسبديشونز موديلات سيماستر 300M أثناء أدائهم عملهم العلمي الهام.

 


جايمز بوند جديد لكن الساعة الأسطورية نفسها! ارتدى دانيال كرايج ساعة سيماستر دايفر 300M عندما ظهر على الشاشة في كازينو رويال. ساعة جديرة بالثقة تظهر الآن في خامس فيلم جايمز بوند لها.