انجازٌ لبنانيٌ جديدٌ في اليابان

من قبل : جوانا رعدالأحد 30 أيلول 2018

انجازٌ لبنانيٌ جديدٌ في اليابان

 يتمتّع الشاب اللبناني عباس صيداوي، البالغ من العمر ٢٥ عامًا، بقدر كبير من الشغف والمثابرة لتحقيق الطموحات والنجاحات العالية المستوى.

وبفضل ذلك، استطاع صيداوي رفع اسم لبنان التقني عاليًا في اليابان. أصبح صيداوي أول طالب من لبنان ومنطقة الشرق الأوسط يشارك في الطبعة الثامنة من مسابقة الروبوتات التي تُقام في جامعة طوهوكو اليابانية(TESP).

 ويُذكَر أن الشاب البالغ من العمر ٢٥ عامًا هو طالب دكتوراه في السنة الثالثة في مجال الروبوتات والواقع الافتراضي في الجامعة الأميركية في بيروت.  

تعليق عباس صيداوي


عن مشاركته في المسابقة، قال صيداوي إنه عَلِمَ بالمنافسة من خلال الانترنت. وأفاد أنه في العادة، يتمّ انتقاء المشاركين من أهمّ ٥٠ جامعةً من جميع أنحاء العالم ولكنّ الجامعة الأميركية في بيروت لم تكن من بين هذه الجامعات.

ويشير صيداوي إلى أنه من حسن حظه، تمكّن الدكتور المشرف عليه من التواصل مع واحد من أساتذة الجامعة المنظّمين للمسابقة لذلك سُمِحَ له بتقديم طلبه ومن ثمّ تمّ قبوله من بين ال-٧٨ طالبًا في الدراسات العليا والدكتوراه من جميع أنحاء العالم (ذاكرًا أن عدد المتقدّمين كان ٢٣٠).

عن مشروع عباس صيداوي


يوصف مشروع صيداوي بكونه فريدًا من نوعه وهو يعتمد على فكرة ارسال روبوت إلى الفضاء ليتجوّل في اتجاهات معيّنة. ويهدف المشروع إلى أن يكون الروبوت الفضائي مصمّمًا ومبرمجًا برمجةً كاملةً.

ولتقديم مشروعه، كان على صيداوي المشاركة في ورشة عمل شاقّة. أما ما كان مطلوبًا فهو روبوت يتحرّك وحده في مساحة تحاكي بيئة المريخ أي يتحرّك ويمشي على الرمل والحجارة.

وكان على هذا الروبوت أيضًا استكشاف المكان أثناء المشي، رسم خريطة للأشياء التي تحيط به، تمييز جميع الألوان والأجسام الثابتة والمتحرّكة، ادراك العوائق الموجودة حوله واضافتها إلى الخريطة وارسال فيديو مباشر لكلّ الأشياء المذكورة سابقًا جنبًا إلى جنب مع ارسال خريطة مباشرة في الوقت عينه.

عن انجازات صيداوي


عباس صيداوي حائز على العديد من الشهادات والجوائز التي تتعلّق بالروبوتات وببرمجتها بما في ذلك جائزة المرتبة الأولى في مسابقة الروبوتات في جامعة طوهوكو اليابانية، جائزة المرتبة الثانية لبرمجة "الروبوتات التي تأتي على هيئة إنسان" في ايطاليا، المرتبة الثالثة في مسابقة" LIRA" في لبنان وغيرها الكثير.