علماء يطبعون نسيج قلبٍ بشريٍ

من قبل : ليتيسيا الحدادالثلاثاء 10 تموز 2018

علماء يطبعون نسيج قلبٍ بشريٍ

 هدف البيوطبع الثلاثيّ الأبعاد الطّويل الأمد، هو القدرة على طبع الأعضاء البشريّة الصحيّة التي يمكن زرعها في جسم الإنسان المحتاج إليها.

وقد يستغرق الوصول إلى هذا الهدف بضع سنوات، ولكن الآن، استطاعت شركة Biolife 4D  المتمركزة في شيكاغو أن تحقّق إنجاز طبع نسيج قلبٍ بشريّ.

ابتكارٌ قد يساعد مرضى القلب مستقبليّاً


وعقب هذا الإنجاز افتتاح الشّركة لمركز أبحاثٍ جديد في هيوستن، الذي تمكّنت فيه أن تطبع قسمٍ من نسيج قلبٍ بشريّ يتضمّن مختلف أنواع الخلايا التي تشكّل القلب. وهذا الابتكار سيُستخدم في يومٍ من الأيّام من أجل معالجة المرضى الذين يعانون من قصورٍ في القلب لاستعادة نشاط قلبهم.

إنجازان كبيران أساسيّان


وقال المدير التنفيذيّ لشركة Biolife4D، ستيفن موريس: "هذا النّسيج الذي طبعناه يستعرض إنجازين أساسيّين: الأوّل، القدرة على استخراج خلايا من دمّ المريض، وإعادة برمجتها لتصبح خلايا جذعيّة من جديد، وبرمجتها مجدّداً لتشكّل الخلايا المتنوّعة التي نحتاجها من أجل هندسة القلب البشريّ عبر التقنيّة الثلاثيّة الأبعاد تحضيراً للزّرع، ومن ثمّ الطّبع مع هذه الخلايا من أجل الحصول على نسيج القلب الحيّ. وثانية، هذه المرّة الأولى التي يتضمّن فيها نسيجٌ مطبوعٌ بالتقنيّة الثلاثيّة الأبعاد مختلف أنواع الخلايا التي يتشكّل منها القلب البشريّ، لا سيّما خلايا الشّرايين التي نحتاج إليها كلّها من أجل عملٍ سليمٍ للنّسيج، وإبقائه حيّاً بعد عمليّة الطّبع."

ليست الشّركة الوحيدة، لكنّها الأنجح


ولا تعمل شركة Biolife4D  على صنع الأنسجة المماثلة، نظراً لأهمّية هذه التقنيّة في تخليص حياة المرضى، ولكنّها الوحيدة التي استطاعت أن تصل إلى هذا الإنجاز حتّى الآن. وهي تخطّط لتطوير النّسيج والبدء في اختباره عياديّاً في الأشهر الستّة المقبلة، ثمّ توسيع المشروع ليطال أجزاء أخرى من القلب مثل الصمّامات وغيرها، وصولاً إلى طبعٍ قلبٍ صغيرٍ عاملٍ أخيراً.