فشلٌ جديدٌ لFacebook: تطبيقات الاختبارات

من قبل : ليتيسيا الحدادالأربعاء 04 تموز 2018

فشلٌ جديدٌ لFacebook: تطبيقات الاختبارات

 قصّة Facebook  مع Cambridge Analytica  وتسريبها لمعلومات المستخدمين حوّلت الأنظار كلّها إلى التدقيق في عقود الشّركة مع أطراف الفريق الثّالث.

 أدّى ذلك إلى تعليق اتّفاقيّاتها مع نحو 200 تطبيقٍ عقب التحقيقات التي أعلن عنها المدير التنفيذيّ مارك زوكربيرغ حول تصرّف الشّركات بالمعلومات المأخوذة.

تطبيقات الاختبارات والمسابقات الخطيرة


وقرّر أحد المستخدمين الذين يحترفون الاختراق، إنتي دي كوكلير، أن يكشف طريقة استخدام تطبيقات الاستطلاعات ومسابقات Quiz لمعلومات المستخدمين، فأخذ اختباراً من شركة اسمها NameTests.com، واكتشف أنّها تستطيع أن تقدّم معلومات مستخدمي Facebook  "لأيّ طرفٍ ثالث يطلبها".

كلّ المعلومات المعرّضة للاستخدام


وهذا الاختبار يسأل المستخدم عن معلوماته الشّخصيّة مثل اسمه الكامل ومكان وجوده وعمره وتاريخ ميلاده، ويخزّنها في مكانٍ غير آمن يمكن لأيّ موقعٍ خارجيّ أن يصل إليها. وبالإضافة إلى ذلك، يسمح للفرق الثّالثة أن تدخل إلى صور المستخدم ومنشوراتهم وحتّى أصدقائهم. ويرجّح كوكلير أن تكون معلومات المستخدمين تحت هذا الخطر منذ على الأقلّ العام 2016.

أمثال على الاختبارات


إذاً، حين يقرّر أحد المستخدمين أن يشارك باختبار "أيّ أميرة ديزني أنت" أو "كيف سيبدو مظهرك في لوحةٍ زيتيّة" وغيرها، بهدف التسلية لا أكثر، هو يختار أن يعرّض معلومات ومعلومات أصدقائه للخطر من دون أن يدري ذلك.

وبالإضافة إلى كلّ هذا، وجد كوكلير أنّ اختبار NameTests  يستطيع أن يحصل على المعلومات باستمرار حتّى بعد مسح تطبيقه!

ما يمكنك فعله لحماية نفسك


فإن كنت لا تريد أن تستخدم جهة سياسيّة معلوماتك من أجل أهدافها، أو شركة معلنة من أجل أرباحها، أو أن يستفزّك أحدٌ ويهدّدك بنشر تاريخ بحثك أمام أصدقائك، ما عليك سوى مسح تطبيقات الاختبارات، ومسح جزيئات Cookies  كلّ فترة عن المواقع الإلكترونيّة وعن هاتفك.