لماذا تركّز Apple هذا القدر على الواقع المضخّم؟

من قبل : ليتيسيا الحدادالجمعة 22 حزيران 2018

لماذا تركّز Apple  هذا القدر على الواقع المضخّم؟

منذ إطلاق نظام iOS 11  و Apple  تتحدّث عن الواقع المضخّم. ولكن لماذا، فيما لم تحقّق هذه التكنولوجيا بعد النّجاح الكبير؟

وما تقدّمه الشّركة في خدمة الواقع المضخّم ARKit  الجديدة منها هو أنّها تريح المطوّرين كثيراً من حيث تعاملهم مع كاميرا الهاتف، ومسح الصّور والأغراض في المحيط، ووضع المجسّمات الثلاثيّة الأبعاد في المساحات الحقيقيّة وجعلها تلائمها.

ما تقدّمه مجموعة الأدوات الجديدة


وتحديداً، تجمع الخدمة بين قدرة اقتفاء حركة الجهاز، والتقاط الصّور بالكاميرا، وتحليل المحيط، وعرض الأدوات المساعدة على تبسيط عمليّة بناء خبرة الواقع المضخّم. ويمكن للشّخص أن يستخدم هذه التكنولوجيّات من أجل خلق أيّ نوعٍ من خبرات الواقع المضخّم عبر استخدام إمّا الكاميرا الخلفيّة أو الأماميّة لجهازiOS .

موجودة من قبل ولكن فعّالة أكثر الآن


وكانت Apple  أطلقت أصلاً خدمة ARKit  مع iOS 11  عام 2017، فيما كان باستطاعة مطوّري التطبيقات أن يستخدموا مساحة تطوير Xcode  لخلق مشاهد الواقع المضخّم، لأنّ ARKit  لم تكن تتضمّن المزايا والأدوات كلّها التي باتت تتضمّنها الآن.

لماذا تركّز Apple  على الواقع المضخّم؟


بحسب بعض التحليلات والتقارير، انخفضت مبيعات الهواتف الذّكيّة لأوّل مرّة عام 2017. ورغم أنّ iPhone X  كان من أكثر الهواتف مبيعاً، بدأت الشّركة تلاحظ أنّ الخطر قد يدقّ بابها في السّنوات المقبلة، ولهذا السّبب، هي تسعى لتخطّط لجاذبٍ جديد يجعل النّاس تختار هواتفها: الواقع المضخّم. وتحمل هذه التكنولوجيا في طيّاتها الكثير من الاحتمالات المشوّقة؛ من الألعاب التفاعليّة إلى الثّورات في عالم الخرائط وخلق الأغراض الافتراضيّة ووضعها في الأماكن العامّة.