دار Jaquet Droz تكشف عن نسختين حصريتين لساعة Grande Seconde Off-Centered

الثلاثاء 12 حزيران 2018

دار Jaquet Droz تكشف عن نسختين حصريتين لساعة Grande Seconde Off-Centered

دار Jaquet Droz تكشف عن نسختين حصريتين لساعة Grande Seconde Off-Centered، مع ميناء من النيزك والستروماتوليت. تتيح كل ساعة الاحتفاظ بقطعة من الخلود سافرت عبر الفضاء أو الزمن.

ثمّة عنصران لا يمكن للإنسان قياسهما تمامًا: المكان والزمان. وربما ستبقى مسألة أصل ابتداء الوقت والكون لغزاً أبدياً بالنسبة للإنسان، وكذا نهايتهما، إن وجدت. لهذا، ستكون دائما محل اهتمامه وستبقى دائما خارج قبضته.

 إنّ إنجاز Jaquet Droz الذي يجمع بين الفضاء والوقت في ساعة استثنائية ليس وليد الصدفة. وكل إبداعاتها تستند إلى فن الإبهار. تجسد ساعة Grande Seconde Off-CenteredMeteorite الجديدة قدرتها على فتح آفاق فنية وشاعرية جديدة على الدوام. وستتكون من ثلاث مجموعات محدودة فقط. تتألف كل واحدة من 88 قطعة تأتي مع علبة بقطر 39 مم وعلبة مرصعة بقطر 39 مم وعلبة بقطر 43 مم. تضاهي ندرة هذه القطع ندرة النيازك الحقيقية التي تزيّن الميناء.

 هذا ويتطلب قطعها الحرفي أيضًا مهارةً فذّة. إنّ النيزك هو جزء من الكويكب الذي يدخل غلافنا الجوي دون تفكك. ومساره المرئي الطويل هو ما يعرف بالشهاب الساقط. وغالبية الشهب الكبرى تحترق دون أن تصل إلى سطح الأرض، باستثناء بضع شظايا نادرة. ومن ثم يبدأ العمل الأكثر صعوبة بالنسبة للإنسان والمتمثل في اكتشاف هذه الشظايا على سطح الأرض وجمع القطع التي تتميّز بحجم كافٍ ليتم العمل عليها قبل تقطيعها إلى أقراص تصبح لاحقا موانئ ساعة Grande Seconde Off-Centered.

 يتكون النيزك من الحديد والنيكل ويتميّز بكثافة وصلابة لا نظير لهما. يقتضي العمل عليه صبرَ أفضل الحرفيين، فضلا عن استخدام تقنيات القطع الحصرية لبث الحياة في ميناء النيزك ومنحه سطح مثالي يُضبط بالميكرون، ممّا يجعل كلّ قطعة فريدة. وزخارف النيزك التي تتشكل أثناء عبور المجرة يكتنفها جزء من الغموض الذي يتعذر فتك ستره، فهندستها تُفلت تمامًا من قبضة الإنسان.

 تزخر Jaquet Droz اليوم بخبرة واسعة لإبراز جمال هذا الكنز المعدني. كما تتجلى هذه المهارة الفنية المكتسبة على مدى خبرة طويلة في الموانئ الحجرية أيضًا في ساعة Grande Seconde Off-CenteredStromatolite المصنوعة من الستروماتوليت.

 إلاّ أنّ هذا الحجر الاستثنائي يتميّز ببنية مختلفة عن النيزك. وباعتباره صخر رسوبي متحجر، فهو يمتاز بكونه حيوي، إذ يحتوي على عناصر أحفورية وكائنات حية. ولذلك، أتاح تطور الحياة على الأرض وكان أحد أقدم الكائنات (يرجع تاريخه إلى 3.5 مليار سنة).

 إنّ المجموعة الجديدة لساعة Grande Seconde Off-CenteredStromatolite هي إشادة بهذا الحجر الأساسي للحياة على الأرض. وستتألف من 3 قطع فقط: تتميز بعلبة من الذهب الأحمر يبلغ قطر الأولى 39 مم والثانية مرصعة بقطر 39 مم والأخيرة بقطر 43 مم. على غرار الإبداعات المعدنية السابقة الأخرىBiggs،Coveline ،Jasper)(تشهد هذه الإبداعات على فن الإبهار المستوحى من حدود الكون وأصل الحياة على الأرض.