إليكم نظام القيادة المستقلّة للأوف رود

من قبل : ليتيسيا الحدادالجمعة 01 حزيران 2018

إليكم نظام القيادة المستقلّة للأوف رود

 تطوّر شركة Jaguar Land Rover  تكنولوجيا القيادة المستقلّة التي تستطيع أن تقود السيّارة في أيّ ظروفٍ للطّقس والطّرق.

فالشّركة التي تصنع  أقوى سيّارات الأوف رود تعمل حاليّاً على نظامٍ يتعرّف على نوعيّة الأرضيّات والطّرق، ويغيّر في إعدادات السيّارة لتلائمها من دون الحاجة إلى تدخّل السّائق. وأعلنت Jaguar Land Rover  عن هذا النّظام أوّلاً منذ سنتين.

الدّعم المستمرّ للسّائق حتّى خارج المسار


وتقول الشّركة إنّ هذا النّظام يهدف إلى تقديم الدّعم والمساعدة للسّائق حتّى حين يخرج عن الطّريق العاديّة، وأنّها تعمل حاليّاً مع شركاء متعدّدين منهم جامعة بيرمينغهام ضمن فريقِ باسم CORTEX  من أجل تطويره.

كيف يعمل النّظام تحديداً؟


ويعمل هذا النّظام بفضل عددٍ من الحسّاسات والكاميرات التي تمسح محيط المركبة حتّى مسافة 16 قدماً في بعض الحالات. وهذه الحسّاسات متقدّمة لدرجة قدرتها على معرفة مواصفات الأرضيّة في أيّ ظرفٍ للطّقس، من المطر إلى الثّلج والجليد والغبار والضّباب.

نظامٌ يعتمد على الذّكاء الاصطناعيّ


ويحلّل الذّكاء الاصطناعيّ المعلومات المجموعة، ويتوقّع التّأثير الذي قد تحدثه الظّروف المجاورة على مسار السيّارة، فيعدّل أوتوماتيكيّاً سرعتها، وتعليقها وانعطافها من أجل مجاراة تلك الظّروف. وينذر النّظام السّائق في حال اقترابه من أيّ جسمٍ من جميع الجهات، كما يستطيع أن يتواصل مع السيّارات الأخرى من أجل الانتباه من أيّ عقباتٍ قريبة.

متعة قيادة الأوف رود باقية


ولم تعلن الشّركة بعد عن الموعد الرّسمي لتوفّر هذه التكنولوجيا، ولكنّها أكّدت على أنّ النّظام الجديد لن ينتزع متعة الأوف رود من السّائق الذي يستطيع أن يستمرّ بالتّحكّم كما يشاء بالسيّارة، ولكن الهدف منه هو مساعدة التطوّر وحماية السّائق من أيّ ظروفٍ غير متوقّعة.