مبادرةٌ بيئيةٌ سباقةٌ في جبيل

من قبل : جوانا رعدالثلاثاء 22 أيار 2018

مبادرةٌ بيئيةٌ سباقةٌ في جبيل

  أكمل طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية والناشطون في مجال البيئة رحلتهم الأولى في البلد على متن السفينة الثلاثية المجاديف ذات الأسلوب الفينيقي المصنوعة من آلاف العبوات البلاستيكية. بدأت هذه الرحلة من جبيل وانتهت في زيتوناي باي في بيروت.

وبحسب المنظمين، تهدف هذه المبادرة إلى جمع الناس لمكافحة التلوث. وتأتي الرحلة في السفينة الثلاثية المجاديف بعد سنوات من الغضب الشعبي على سوء ادارة النفايات لا سيّما بعد ذروة أزمة النفايات في عام ٢٠١٥.

وعلى الرغم من أن السفينة لا تحلّ أزمة النفايات في لبنان على الفور، غير أن السفينة المصنوعة من آلاف العبوات البلاستيكية تكافح "قلّة الوعي".

استهلال المشروع


يعود تاريخ استهلال المشروع إلى خمسة أشهر على الأقل عندما بدأ طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية، الناشطون من المنظمة البيئية غير الحكوميةCHREEK وطلاب المدارس الثانوية في جميع أنحاء لبنان جمع عبوات المياه البلاستيكية لاستخدامها في بناء القارب.

تعليق ألان كيروز


وعن هذا الموضوع، قال السيد ألان كيروز- مدير مشروع القارب ومسؤول في أنشطة الحرم الجامعي في الجامعة اللبنانية الأميركية - إن القارب كان بمثابة طريقة لجمع الناس مع بعضهم من أجل قضية واحدة وهي رفع الوعي تجاه مشاكل لبنان البيئية مع الاحتفال بالتراث اللبناني في الوقت عينه.

وأضاف أن لبنان يعاني من أزمة نفايات ضخمة جدًّا مشيرًا إلى أن أفضل طريقة لمعالجة التلوث تكمن في البدء بأمر بسيط. وأعلن كيروز أنه في بلد تعتمد الغالبية العظمى من سكانه على مياه الشرب المعبأة، تُعتَبَر عبوات المياه البلاستيكية الأسهل للجمع.

عن السفينة


تمّ استخدام ما مجموعه ٥٠٠٠٠ عبوة مياه بلاستيكية لبناء السفينة الثلاثية المجاديف التي تحتضن رأس حصان أزرق في المقدّمة وأنبوبًا من الشبك على شكل ذيل مصنوعًا من عبوات مياه. وصُنِعَت ألواح الأرضية من أكياس بلاستيكية مضغوطة.

ويُشار إلى أن السفينة وصلت إلى بيروت بعد أكثر من ست ساعات من الابحار على طول الساحل اللبناني تحت أشعة الشمس.