أودي تختبر تقنيّة جديدة للواقع الافتراضيّ

من قبل : ليتيسيا الحدادالاثنين 05 آذار 2018

أودي تختبر تقنيّة جديدة للواقع الافتراضيّ

 تختبر شركة أودي الآن تقنيّة جديدة ومميّزة من الواقع الافتراضي من أجل تسهيل رؤية تصاميم طرازات السيّارات الجديدة.

وهذه التكنولوجيا الجديدة تخلق مكاناً افتراضيّاً يمكن المشي والتحرّك فيه، مع صورة ثلاثيّة الأبعاد للسيّارة، ما يسمح للمهندسين المطوّرين والخبراء المنتجين بالحصول على رؤية واقعيّة للطّراز الجديد ونسبه في المراحل المبكرة. وبهذه الطّريقة، تستطيع أودي أن تخفّف عدد المجسّمات الفعليّة الاختباريّة المعقّدة، ما يوفّر عليها وقت التطوير والتكاليف.

غرفة كبيرة ومكانٌ متّسع لستّة أشخاص


وستطبّق أودي المزيد من تقنيّات الواقع الافتراضيّ في المستقبل. فمنذ العام 2003 وهي تستخدم التقنيّة الثلاثيّة الأبعاد والافتراضيّة من أجل خلق أوّل عنصر من عمليّة التطوير التي تقوم بها. أمّا التقنيّة الافتراضيّة الجديدة التي تعمل عليها، فهي تعتمد على غرفة مميّزة من 15 مترٍ مربّع، تحفّذ العالم الافتراضيّ، فيظهر فيها مجسّم السيّارة الافتراضي بشكلٍ واقعيّ وبالنّسب الحقيقيّة تماماً. ويمكن اختبار هذا المجسّم من الخارج كما من الدّاخل، ويمكن لعدّة أشخاصّ، يصل عددهم إلى الستّة أشخاص، أن يتمشّوا حول السيّارة في الوقت عينه.

تقنيّة ثوريّة موفّرة للوقت والمال


وتختبر أودي حاليّاً التكنولوجيا الجديدة في على المساحة الفاصلة بين التطوير والإنتاج؛ فيجتمع خبراء من القسمين المذكورين من أجل الإشراف على البصريّات الأخيرة والمساحات الخاصّة بالسيّارات الجديدة، والتأكد من جميع التفاصيل والخطوط، كمرحلة أخيرة قبل بدء إنتاج السيّارة وتنفيذها بالأدوات المطلوبة. وحتّى الآن، كانت الشّركة تعتمد على الغرافيكيّات الثنائيّة الأبعاد عبر الكمبيوتر، بالإضافة إلى المجسّمات الفعليّة المصنوعة يدويّاً، وهي مكلفة جدّاً وتستغرق حتّى الستّة أسابيع من أجل إنتاجها. ومن هنا إفادة التقنيّة الجديدة الكبيرة.