وأخيراً: درّاجة كهربائيّة من هارلي- دايفدسن

من قبل : ليتيسيا الحدادالاثنين 05 شباط 2018

وأخيراً: درّاجة كهربائيّة من هارلي- دايفدسن

 تخطّط شركة هارلي- دايفدسن الأميركيّة الشّهيرة المصنّعة للدّراجات النّاريّة الصّاخبة لإطلاق أوّل درّاجة كهربائيّة منها.

وتنوي الشّركة على إطلاق هذه الدّراجة في الأشهر الثّمانية عشرة المقبلة. وبالطّبع، لن تحدث الدرّاجة الكهربائيّة الصّخب نفسه ولا الأصوات نفسها التي تطلقها درّاجاتها العاديّة، لكنّها ستتميّز بصوتها الذي سمعناه حين كشفت هارلي عن فكرتها عام 2014 من دون أن تحدّد موعد طرحها في الأسواق.

سنة صعبة للعلامة الأميركيّة

وأتى الخبر عبر تقرير هارلي- دايفدسن الماليّ السّنوي، الذي ورد فيه أيضاً مخطّط الشّركة لإقفال معملها في ميسوري، الذي يوظّف نحو 800 شخص، ونقل عمله إلى مصنع بنسلفانيا، حيث ستضاف 450 فرصة عمل. وتعتبر هذه الخطوة منطقيّة بعد سنةٍ صعبة مرّت بها العلامة، خسرت فيها 6.7 في المئة من مبيعاتها العالميّة، و8.5 في المئة من مبيعاتها في الولايات المتّحدة الأميركيّة.

إيجابيّات الدّراجة الكهربائيّة وسلبيّاتها

وهارلي- ديفدسن ليست الشّركة الوحيدة التي تتّجه نحو جعل درّاجاتها كهربائيّة، أو ابتكار أنواع جديدة من الدرّاجات، خصوصاً وأنّها ستكون أسهل للقيادة من الدرّاجات التقليديّة. ولكنّ التحدّي الذي يكمن فيها، هو قدرتها على الاستمرار، لأنّها حتّى الآن، لا تستطيع أن تواكب احتياجات الذين يحبّون أن يقودوها في رحلاتٍ طويلة عبر البلدان.

درّاجة هارلي- دايفدسن ستكون فريدة

وبحسب متحدّثين باسم هارلي- دايفدسن، ما سيميّز هذه الشّركة في مجالها الجديد، هو الخبرة التي تتمتّع بها، والعلاقة مع مزوّدي القطع والزّبائن، وهي عناصر عملت على بنائها طيلة سنواتٍ متعدّدة. وهذا ما يدفع الشّركة إلى التّأكيد على أنّها ستقدّم منتجاً ذا جودةٍ عالية.