الثواني القافزة من ايه. لانغيه أند صونه

السبت 16 كانون أول 2017

 الثواني القافزة من ايه. لانغيه أند صونه

مستوحاة من التاريخ: الثواني القافزة من ايه. لانغيه أند صونه

تكريمًا لمؤسس الشركة والتر لانغيه، الذي توفي في يناير/كانون الثاني 2017، تُثري شركة إيه لانغيه أند صونه عائلة الطراز 1815 بساعة لا مثيل لها: تمتاز ساعة“Homage to Walter Lange” 1815 بوجود عقرب ثواني وثاب وثّاب قابل للإيقاف، والذي يرجع تاريخه إلى اختراع عمره 150 عام من تصور فرديناند أدولف لانغيه.

بشكل عام، يمكن التعرف على الساعات الميكانيكية من خلال عقرب "الثواني الزاحف". واعتمادًا على تردد الميزان، يتقدم العقرب من الثانية إلى الأخرى في خمس إلى عشر خطوات. ومع ذلك، في قياسات الفترات القصيرة، حيث تُعد الثواني بالمعنى الحرفي، فإن التقدم المتواصل أحيانًا يجعل من الصعب تحديد نقطة البداية والنهاية لحدث ما. وعلى النقيض، هناك مؤشر ساعة يسمح بالقياس الدقيق لأصغر وحدة زمنية: "الثواني القافزة":ساعة  1815 “Homage to Walter Lange”تتقن كلا نظامي قياس الوقت. يُبين عقرب الثواني الصغير في المينا الثانوي الموجود عند مؤشر الساعة 6 تردد 21600 ذبذبة جزئية في الساعة عبر أداء ست خطوات صغيرة مع تقدمه من علامة إلى أخرى. على الرغم من ذلك، يؤدي عقرب الثواني الزاحف الأزرق وثبات دقيقة من ثانية إلى أخرى. كما يمكن ضبطه للعمل على نحو متواصل أو بشكل نبضي عند الحاجة. ويقوم دافع موجود عند مؤشر الساعة 2 بتشغيله وإيقافه. تفيد هذه الخاصية في إجراء قياسات معدل ضربات القلب على سبيل المثال.كانت لعقرب الثواني القافز الماسح المزوّد بخاصية البدء/الإيقاف أهمية خاصة لـ والتر لانغيه. وسبب هذا أنه يرجع إلى اختراع جده الأكبر، فرديناند أدولف لانغيه عام 1867. وقد استخدم في تحفة فنية صنعها جده، إيمل لانغيه. وقد تم منح أولى براءات اختراع ألمانيا إلى إيه لانغيه أند صونه في 1877 للتصميم المعزز للآلية المثبتة على صحيفة الثلاثة أرباع، وأشير إليها على أنها "حركة ثانية واحدة مع عقرب قافز".

في ساعة  1815 “Homage to Walter Lange”، يتم التحكم بوثبة الثواني وفقًا لمبدأ الاهتزاز والانطلاق، كما كان الحال في الأصل مع الآلية التاريخية. بعد كل ثانية كاملة، يُحرر أحد الأطراف الست للنجمة ذراع المضبط المشدود، الذي يشير صانعو الساعات إليه كحركة "الاهتزاز". ثم يدور بعد ذلك بمقدار 360 درجة قبل أن يوقفه الطرف الآخر. يؤدي تسلسل الحركة إلى تقدم عقرب الثواني علامة واحدة. يمتاز ترس السقاطة الواقعة فوق صحيفة الثلاثة أرباع بوظيفة مزدوجة: إذ يعمل على تخزين الطاقة اللازمة للثواني الواثبة، وفي الوقت ذاته، ويؤدي إلى إيقاف عقرب الثواني الزاحفة.

ويبدو أن ساعة 1815 تتوافق على الأرجح مع ما كان والتر لانغيه سيعتبره ساعة مثالية. واختزلت حتى الجوهر، في حين إنها تثير الحماسة بخواصها النقية ولكنها مثيرة من الناحية الفنية. كما تتباين العقارب المصنوعة من الفولاذ المزرق بشكل جيد مع المينا الفضي اللون والمزود بمقياس دقائق يشبه السكة للسكك الحديدية. إن هذه الحركة المطورة حديثًا لها مسمى من المعيار الخاص: ل 1924. وهي تشير إلى سنة ميلاد والتر لانغيه. وبالإضافة إلى ذلك، تشير الأرقام الثلاث الأولى من الرقم المرجعي 297 إلى ذكرى تاريخ ميلاده في 29 يوليو. ومع وجود إطار يبلغ قطره 40.5 مم، فإن ساعة  1815 “Homage to Walter Lange”تأتي في ثلاثة إصدارات: 145 ساعة من الذهب الأبيض، 90 من الذهب الوردي، و 27 ساعة من الذهب الأصفر. وقد تم اشتقاق هذه الأرقام غير المألوفة من المعالم الهامة لتاريخ عائلة لانغيه. بداية من 7 ديسمبر/كانون الأول 1845، حينما أسس فرديناند أدولف لانغيه الشركة في الأصل، وقد انقضى 145 عامًا بالضبط حتى 7 ديسمبر 1990، وهو التاريخ الذي يرجع إلى تسجيل والتر لانغيه لشركة لانغيه أورين ش.ذ.م.م. وقد مر 27 عامًا تحديدًا بين هذا التاريخ والتاريخ 7 ديسمبر/كانون الأول 2017، وهو اليوم الذي تم فيه كشف النقاب عن الطراز الجديد الذي يشيد بذكرى اسم والتر لانغيه.