60 عاماً من Speedmaster

الجمعة 10 آذار 2017

60 عاماً من Speedmaster

 

تحتفل دارOmega    بالعيد ال-60 لساعات Speedmaster الأيقونية والملهمة.

 

إنها الساعة الأولى التي صعدت إلى القمر على معصم رائد فضاء، لتصبح رمزاً للمتانة والبراعة التي وصلت بنا إلى الفضاء الخارجي. وفي الذكرى ال-60 لإطلاق ساعة Omega Speedmaster  الأولى، نعود بالذاكرة مع سفير الدار جورج كلوني إلى ذروة أيام رحلة أبولو والتطرق إلى السبب الذي جعل هذه الساعة بالذات مناسبة للذهاب إلى الفضاء الخارجي. تجدر الإشارة إلى أن جورج كلوني هو من عشاق الفضاء ولعب دور رائد فضاء أكثر من مرة، وكان يحلم بالذهب إلى الفضاء الخارجي منذ نعومة أظافره، علماً أنه كان لا يزال طفلاً عندما وطأة قدم نيل أرمسترنغ وباز الدرن القمر للمرة الأولى في العام 1969.

 

يتذكّر كلوني جيداً أن رواد الفضاء الذين كانوا على متن المركبة الفضائية  Appolo التي وطئت سطح القمر كانوا يرتدون ساعات Omega، ويؤكد بأن هذه الأخيرة كانت جزءًا لا يتجزّأ من برنامج الفضاء خلال نشأته. إن Omega  هي رمز للدقّة والبراعة، وقد لاقت ساعة Speedmaster منذ لحظة انطلاقها رواجاً كبيراً لدى سائقي سيارات السباق بفضل مزاياها المميزة وقدرتها على تحمل الصدمات والسرعة الكبيرة ومنح الوقت بدقة عالية.

 

لا تزال  Speedmaster  اليوم الساعة الرفيقة لكافة البعثات الفضائية وجزء من تجهيزات International Space Station، وقد أطلقت الدار ساعة Speedmaster Automatic الجديدة التي تتضمّن السِمات الأساسية للساعة الأصلية، منها سكة الدقائق، وتتميز بلون قرصها الأسود غير اللمّاع مع لمسة من اللون البرتقالي على المؤشرات والعقارب المشطوبة والمصنوعة من الذهب الأبيض. أما الحزام فمصنوع من المطاط المخرم، وهي لمسة جديدة أضيفت إلى الساعة لمنحها لمسة حديثة وعصرية.