Breguet تتقن أروع الفنون

الأربعاء 01 شباط 2017

Breguet  تتقن أروع الفنون

 

تكسرBreguet  القواعد في تزيينها للساعات بأروع الطرق وأكثر الفنون إدهاشاً.

 

يشكّل قرص الساعة لوحةً فنية يمكن للدار أن تبرهن عن براعتها في تصميمه وتطبيق أهم التقنيات من الطلاء والنقش وغيره، ومن خلاله تعبر عن الدقة والأناقة والذوق الرفيع. يعود فن الزخرفة لدى دار Breguet  إلى قرون بعيدة من أيام اليونان القديمة، ولم يكشف بعد بشكل دقيق التاريخ الذي انطلقت منه التقنيات الميكانيكية ومتى بدأ إنتاجها. وبحسب مدرسة فكر قديمة، إن صاحب فكرة الزخارف guilloché  هو مهندس فرنسي يدعى Guillot  الذي اخترع الآلة الدوارة لنقش الأشكال في المعادن، وقد صادفت Breguetفن النقش خلال رحلة لها إلى لندن حيث كان يستخدم هذا الفن بشكل كبير في المفروشات الخشبية.

 

استلهمت Breguet  العديد من التصاميم والتقنيات التي رأتها في لندن لتطبّقها لاحقاً في ساعاتها، تحديداً في القرص، وأتقنته ليكون في أعلى درجات الكمال والروعة ويتكامل مع المؤشرات والعقارب وغيرها من التفاصيل في الساعة. تتميز الدار بتصميمها للعقارب: baroqueو-"pomme" ، التي تأتي باللون الأزرق، ليصبح لدينا ما يعرف بعقارب “Breguet hands” التي تتألّق بكل روعة في القرص وتنعكس مع التصميم في الخلفية.

 

لا تركّز Breguet على الناحية الجمالية في القرص وحسب، بل تولي الوظائف العملية والمكانيكية اهتماماً كبيراً، ونجد في عدد من الساعات وظيفة المناطق الزمنية المزدوجة المصمّمة بشكل سهل القراءة في القرص. بالإضافة إلى ذلك، تركّز الدار على تقنياتها في النقش التي يعود البعض منها إلى مئتي سنة من الزمن بحيث لا زالت تستخدم لتطبيقها الطريقة والأدوات نفسها، فتمنحنا التباين والتأثير ثلاثي الأبعاد نفسه الذي كنا نراه في الساعات القديمة.