إصدار كتاب ويليام شكسبير من مون بلان

الثلاثاء 02 آب 2016

إصدار كتاب ويليام شكسبير من مون بلان

 

تكريماً للشاعر الإنكليزي والشخصية البارزة في عالم الأدب

إصدار الكتاب ويليام شكسبير من "مون بلان"

 

مع إطلاقه كل سنة بكمية محدود للغاية حول العالم منذ 1992، يُشيد إصدار الكتاب من "مون بلان" بالشخصيات العظيمة في تاريخ الأدب. وبمناسبة الذكرى السنوية الـ  400لإنجازاته الحياتية الجديرة، تحتفل "مون بلان" بالكاتب المسرحي والشاعر والممثل الإنكليزي الموقّر ويليام شكسبير، مؤلف روميو وجولييت، وهامليت، وماكبث، وغيرها من الأعمال العظيمة.

 

وبعبقريته الأدبية وبلاغته المذهلة في انتقاء الكلمات، سطر شكسبير بأنامله أكثر من 150قصيدة و 37مسرحية، وهي جميعها بمثابة كنوز من التألق اللفظي التي أثرت الفصاحة البشرية بكم هائل من التعابير والمفردات التي لا تزال جزءاً لا يتجزأ من اللغة الإنكليزية لغاية اليوم.

 

ويتجلّى ثراء وتنوّع أعمال شكسبير في التفاصيل العديدة لإصدارات ويليام شكسبير المحدودة، والتي ابتُـكرت من المواد المنتقاة بدقة متناهية، وشُـكّلت على يد أساتذة الحرفيين الأكثر مهارة، وببراعة متقنة جداً. ولأول مرة بالنسبة إلى "مون بلان"، يتّخذ الغطاء بالراتنج الثمين شكلاً من ثماني أضلاع، ليستحضر صورة مسرح "جلوب" الشهير وهيكله الإنشائي بأوجهه الثمانية.

 

وبروعة تقنية فذّة ودقة لا مثيل لها،تبدو جمالية الشكل من خلال التأكد من تحديد ملامح الأطراف تماماً، دون فقدان اللمعان الشديد لسطح الراتنج المصقول.

 

 

 

 

 

واستُلهم تصميم إصدار الكتّاب ويليام شكسبير من الطيف الواسع لمسرحيات شكسبير، والتي تتراوح ما بين التراجيديات المأساوية إلى الكوميديا الخفيفة. ويتناغم الراتنج الثمين باللونين الأسود والأبيض للغطاء والأنبوب ليعود بالذاكرة إلى ألوان الرايات التي كانت تُرفع فوق مسرحه اعتماداً على نوع العمل المسرحي، حيث كان الأبيض يمثّل الكوميديا، والأسود يشير إلى التراجيديا.

 

ويحمل هيكل أداة الكتابة نقشاً محفوراً بنمط شبيه بالجلد الفاخر، ليرمز إلى قلم الريشة الذي استخدمه شكسبير لكتابة العديد من أعماله الأدبية. وفي نهاية المشبك، تظهر حلقة ذهبية تذكرّنا بالحلق الذي ارتداه شكسبير في صورة "شندوس"، وهي الصورة الأكثر رواجاً للشاعر.

 

وتكريماً للأديب المسرحي العظيم، تُحاط أداة الكتابة بحلقة مطلية بالذهب تحمل رموزاً بارزة تمثّل مسرحياته السبع الأكثر شهرة. وتشير الوردة والخنجر إلى مسرحية روميو وجولييت، والجمجمة إلى هاميلت، وقطعتان من الشطرنج إلى الملك ليَر، والشارة إلى هنري الخامس، والتاج إلى ماكبث، ودوامة الغيوم إلى مسرحية العاصفة، وإكليل الغار على شكل حرف "C" إلى يوليوس قيصر.

 

ومن وحي شكل الـ "جلوب"، وهو مسرح شكسبير المبتكر والمستدير الذي اجتذب كل فرد من الجمهور إلى أحداث المسرحيات، يأتي غطاء أداة الكتابة بثمانية أضلاع، مع طرف علوي للغطاء بشكل السقف المضلّع للمسرح.

 

وفي الوسط، حيث ينفتح الفناء وخشبة المسرح على السماء، يزدان غطاء أداة الكتابة بشعار "مون بلان" باللون الأبيض وبلمسة جمالية مُلفتة. ويُشيد النقش المحفور على الطرف الذهبي من عيار Au 750  بمسرح "جلوب"، حيث يُشار إليه من قبل الكاتب المسرحي بـ "الندوة الخشبية"، ليصوّر المسرح متعدد الطوابق في قلب ذلك الملكوت الخاص الذي وضعه لجمهوره.

 

 

 

 

وبكمية محدودة من   1597  قطعة ترمز إلى السنة التي نُشرت فيها أهم مسرحياته لأول مرة "تراجيديا روميو وجولييت"، استُلهم إصدار ويليام شكسبير المحدود 1597من أعماله التراجيدية العظيمة. ويأتي الأنبوب متعدد الألوان بزخارف منمّقة بأنماط فنية جذابة تستحضر ريشته المغمورة بالورنيش الثمين، وتتناقض مع الغطاء المصنوع من الورنيش الأسود الخالص. ويشير اللونان الأسود والأحمر إلى الرايات التي كانت ترفرف فوق مسرحه لإخبار الجماهير بنوع العمل المقدّم حينها: الأحمر للدراما التاريخية والأسود للتراجيديا. وبالإضافة إلى الرموز البارزة التي تظهر على الغطاء وعلى الحلقات المطلية بالذهب على المخروط لتدل على مسرحياته الأكثر شهرة، يأتي إصدار ويليام شكسبير المحدود 1597مزخرفاً بعناصر من تصاميم تيودور، لتستحضر العصر الذي ألّف خلاله شكسبير معظم مسرحياته، وأيضاً الرعاية الطويلة للملكة إليزابيث الأولى. ويحمل الجزء الأمامي من قلم الحبر السائل نقشاً محفوراً مع توقيعه، في حين يتضمن المخروط بالراتنج الأسود وردة تيودور على قاعدته، وهي الشارة المفضّلة للملكة العذراء. ويشير الورنيش الأزرق فوق مخروط قلم الحبر السائل إلى اللون المعروف بـ "الأزرق الملكي"، لأنه ارتبط بالعائلات الملكية والنبلاء وأعضاء المجلس الحاكم. ويرمز اللون أيضاً إلى الفضائل السماوية داخل الكنيسة، وإلى النفوذ والقوة، والشأن والثروة. ويعكس الغطاء ثماني الأضلاع الهيكل الإنشائي المميز لمسرح "جلوب" على ضفاف نهر التايمز في لندن، مع شرائط مطلية بالذهب تنساب على الورنيش الثمين، لتصوّر ملامح الشرفات المحيطة بالمسرح، والتي كانت تعطي الجماهير تجارب لا تضاهى خلال عروض المسرحيات. 

 

ومن وحي ألوان الرايات الحمراء التي كانت ترفرف فوق المسرح لتشير إلى أداء واحدة من مسرحياته التاريخية، وأيضاً قلم الريشة النابض باللون الأحمر والذي استخدمه الكاتب المسرحي نفسه، تطرح "مون بلان" حبراً باللون الأحمر المخملي لمرافقة إصدار الكتّاب ويليام شكسبير.

 

ولاستكمال التشكيلة، تقدم "مون بلان" زوجين من أزرار الأكمام المستديرة مع وردة تيودور في وسطها. وتتناقض الأناقة البسيطة لوردة حمراء مع اللمسة الخاصة من الذهب الأصفر بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار للزوج الأول، في حين تُضفي وردة سوداء بريقاً لامعاً للزوج الآخر من الفولاذ الصلب.

 

ومع أن  400  سنة قد مرّت منذ أن أنهى الأديب العبقري آخر أعماله، لا تزال شخصياته المسرحية نابضة بالحياة لغاية اليوم، حيث كانت وما تزال تحرّك أحاسيس الجماهير حول العالم. فمن جهة، تتسم شخصياته بأنها واقعية ودلالية وغير معصومة؛ ومن جهة أخرى، تتناول مسرحياته أحوال البشر من خلال التطرّق لأفكار ومواضيع أزلية مثل الحب والصداقة والانتقام والخسارة. وتجسيداً لقيم التراث والحداثة لدار "مون بلان"، تُثبت أعمال شكسبير، مع أنها تستند إلى شخصيات ومواقف من أزمنة غابرة، على أنها ذات بُعد ريادي من أي وقت مضى، حيث يتجلّى أثرها في الفكر والثقافة المعاصرة.

 

يتوفر إصدار الكتّاب ويليام شكسبير فقط بإصدار محدود للغاية حول العالم ابتداءً من أغسطس 2016. ويعتبر رقم الإصدار المحفور على الغطاء دليلاً على الأصالة المتفرّدة لكل قطعة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.montblanc.com

 

نبذة عن مون بلان

 

اقتداءً بالروح الريادية منذ العام 1906، أحدثت "مون بلان" تحوّلاً جذرياً في ثقافة الكتابة مع ابتكارات مميزة لا مثيل لها. واليوم، تستمر الدار في تخطي الحدود، وتطوير مفهوم الحرفية الراقية عبر كل قطعة من فئات منتجاتها: أدوات الكتابة الفاخرة، والساعات، والمنتجات الجلدية، والأكسسوارات، والعطور، والنظارات الشمسية.

 

ومع كل إبداع، تقدم "مون بلان" وظائف عملية جديدة وتصاميم مميزة للغاية، تتشبّع بتراث الدار العريق والراقي، والذي يعكس في جوهره أعلى المعايير عبر مهارات وبراعة الحرفيين لديها في كل منشأة من مصانعها.

 

وتجسيداً لمهمتها المتواصلة لإلهام العالم بمنتجات راقية ترافقهم مدى الحياة، أصبح شعار "مون بلان" الذي أبصر النور من أكثر الأفكار ريادةً، بمثابة ختم موثوق للأداء والابتكار والجودة، والأسلوب المعبّر. ومع جذورها المتأصلة في ثقافة الكتابة اليدوية، أرست "مون بلان" معياراً دولياً للالتزام الثقافي، مع إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات التي تهدف إلى الترويج للفنون والثقافة في كافة أنماطها، وفي الوقت نفسه تكريم الرعاة المعاصرين الذين يدعمون بلا كلل تطوّر الفنون وازدهارها.