بدأت مسيرة رجل الأعمال وفيق سعيد، المولود في سوريا، المهنية عندما إلتقى بأميرين سعوديين شابين بندر وخالد. وكان ذلك ليدير شؤونهما المالية ومن بعد أن وصل إلى لندن ليساعد شقيقه في إدارة متجر كباب.
وكان قد بدأ حياته المهنية في القطاع المالي في بنك يو بي اس في عام ١٩٦٣، قبل تأسيس مشروع تطوير وإدارة الأعمال في البناء في المملكة العربية السعودية في عام ١٩٦٩.
بعد ذلك، أخذت مجموعته بعض أكبر المشاريع في القطاع العام في المملكة وأصبح مليارديراً عبر علاقاته مع العائلة المالكة السعودية بصفته مستشار وخبير في العديد من مشاريع البنية التحتية الرئيسية.
يُعرَف سعيد، الذي يحمل الجنسية السعودية ويقيم في لندن، بعقد اليمامة المرتبط بالمقاتلات السعودية الضخمة. يترأس سعيد حالياً شركة سعيد القابضة المحدودة، مقرّها برمودا وتتمتّع باستثمارات في أوروبا،أميركا الشمالية والشرق الأقصى. وتملك الشركة محفظةً متنوّعةً من الاستثمارات بما في ذلك الدخل الثابت،الأسهم المدرجة،الصناديق التحوطية،الأسهم الخاصة والعقارات.
عام ١٩٩٦، تبرّع ب-٣٥ مليون دولار للمساعدة في انشاء كلية سعيد لإدارة الأعمال في جامعة اكسفورد وب-٧٣ مليون دولار اضافية لمتابعة الدعم.
أنشأ أيضا مؤسّسة سعيد لذكرى نجله كريم. تقدّم هذه المؤسّسة المنح الدراسية وفرص التدريب للموهوبين من الشباب السوريين،الأردنيين،اللبنانيين والفلسطينيين، وذلك أساساً للدراسة في المملكة المتحدة.
كشفت شركةFerrari عن سيارة“Luce”، أول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها.
". أطلقت شركة جلف كرافت، الرائدة عالمياً في صناعة القوارب واليخوت الفاخرة، يختها الجديد "ماجستي 145
.أصبح تصميم الساعات أكثر غرابةً وتعبيراً، إذ بات المصممون يتعاملون مع قرص الساعة كأبعد من أداة لقياس الوقت
أقِم في وطنٍ ينعم باقتصادٍ مزدهر وبين شعبٍ طموح