بريغيه تحارب مرض ضمور العضلات

الثلاثاء 03 تشرين ثاني 2015

بريغيه تحارب مرض ضمور العضلات
تعمل دار بريغيه ورئيسها ومديرها التنفيذي السيد مارك أ. حايك على تجديد دعمهما لمزاد اونلي واتش Only Watch عبر الاشتراك بالنسخة السادسة للمزاد العلني الذي يجري مرة كل سنتين من تنظيم جمعية موناكو لمحاربة مرض ضمور العضلات وعرض موناكو لليخوت.
 
 
وفي هذا الإطار، طورت الدار تصميما واحدا لا مثيل له ليتم بيعه في المزاد ولتعود ارباحه في دعم الابحاث المتعلقة بهذا المرض. اما هذا الابتكار فاتخذ اسم تايب XXI كرونوغراف (Type XXI Chronograph) وهو مصنوع للمرة الاولى من البلاتينيوم. وعرض هذا التصميم للمرة الاولى في نهاية شهر سبتمبر قبل ان ينتقل الى هونغ كونغ وبيكين ونيويورك ولندن. وسينهي آخر جولاته في جنيف حيث سيتم بيعه لصاحب اعلى سعر مطروح في 7 نوفمبر 2015.
 
 
وفي عودة الى صفحات تاريخ بريغيه، اي الى العام 1935، نرى انه تم تطوير اول ساعة Type XX بحسب طلب من العسكر الفرنسي وتم توصيلها الى قواته الجوية والبحرية من العام 1954 وصولا الى السبعينات. وسرعان ما تحوّل هذا التّصميم الى "احد اغراض العبادة" التي لحقها الطيارون بشغف ولهفة. ودفع هذا النجاح دار بريغيه الى اصدار تصميم خاص بالمدنيين للاستخدام اليومي لانها لاقت شهرة في صفوف عامة الشعب ايضا.
 
 
وها نحن اليوم، امام اصدار عصري من بريغي يحافظ على عراقة المجموعة ومكانتها. يتميز Type XXI Chronograph بمؤشر للنهار والليل وموشر للثواني يدور حول الوظائف الاساسية. 
 
 
وللمرة الاولى، يتم استقبال المعيار الذاتي الارتجاع 540Q/1 في علبة من التيتانيوم يتلاءم مع مديّ دوّار ثنائي الاتجاه. ولا ريب في ان يستقطب قطر هذه القطعة الزمنية المجددة البالغ 42 ميليمترا شريحة اكبر من الجمهور بسبب اصالة لا يمكن انكارها. اما وجهها الرمادي الناشف الذي انتح خصيصا لمزاد اونلي واتش، فيضم ارقاما عربية رائعة ذات قاعدة بيضاء مميزة مطلية بمادة السوبرلومينوفا لسهولة في القراءة الليلية. 
 
 
ان تصميم Type XXI 3813 يؤكد على انه جدير بثقة اسلافه في خط الانتاج العريق، لانه مزيج مركّز من الدقة التقنية في اسلوب قديم مؤكّد.