"لو لم أكن بوند" وفي يدي ساعة أوميغا

السبت 31 تشرين أول 2015

مع اقتراب إطلاق فيلم سبكتر، يسترجع دانيال كريغ مراحل حياته والتغيرات التي طرأت عليها وكيف أن أوميغا كانت في قلب كل حدث فيها.

 

قبل إطلاق الفيلم انتشرت شائعة أثارت اهتمام عشاق بوند في كل مكان. هل سيكون دانيال كريغ الممثل السادس الذي يلعب دور العميل السري الأسطوري 007؟ وحتى بالنسبة لكريغ نفسه بدت هذه الفكرة بعيدة المنال.

 

يقول دانيال كريغ: "أخبرني أحدهم بأنني ربما أكون مرشحاً للعب دور جيمس بوند، وفكرتُ بيني وبين نفسي بأنّ ذلك سيكون أمراً مذهلاً ورأيت بأن هذه الفكرة مستحيلة، ليس لشيء، فأنا لم أرى بأن ذلك يمكن يحدث لي."

 

ولكن مع استمرار الشائعات ونموِّها، أصبح الحلم أقرب إلى حقيقة وتم ترشيح كريغ للقيام بالدور. وفي ذلك الوقت وأثناء رحلته إلى هنغاريا، كان كل ما يدور في ذهنه هو ساعات أوميغا.

 

يقول كريغ: "ذهبت إلى متجر يبيع الأغراض المستعملة وقمت بشراء ساعة أوميغا. وفكرت بيني وبين نفسي، إذا لم أحصل على دور جيمس بوند فإن هذه الساعة ستذكرني بأنني كنت على وشك القيام بالدور."

 

وفي ذلك الوقت، سواء حصل على الدور أو لم يحصل عليه، فإن دانيال كريغ  رسخ صلته بالعميل جيمس بوند وأكّد على وجود علاقة بينه وبين الشخصية.

 

ساعة أوميغا

 

و كانت الساعة التي اشتراها هي 1968أوميغا سيماستر 300، والأغرب من ذلك بأن الساعة التي كان من المقرر أن يرتديها بوند في سبكتر هي ساعة أوميغا سيماستر 300.

 

ويعد هذا التصميم من النماذج العتيقة التي تعمل بتقنية الحركة الميكانيكية 565،  كانت من الساعات التي يرتديها غواصو البحرية الملكية البريطانية لمغامرات أعماق البحار. وهي تتمتع بتصميم متميز تتلاءم مع شخصية اسطورية تستحق لقب 007 بجدارة.

 

أما الآن فمن الصعب تخيل أي ممثل آخر يلعب هذا الدور غير كريغ الذي يخبرنا عن هذه اللحظة المهمة في حياته: "كل هذا  أصبح من الماضي، وأنا مازلت أرتدي ساعة بوند حتى اليوم."

 

وبعد مرور 10 سنوات من انتشار تلك الشائعة، فإن دانيال كريغ سيعود لارتداء ساعة أوميغا سيماستر 300 مرة أخرى على الشاشة الكبيرة، وسيذكرنا بمهاراته الفريدة في تقمص شخصية بوند الشهيرة التي أصبحت ملازمة له.