جاكيه دروز: فلسفة الفرادة

الجمعة 23 تشرين أول 2015

جاكيه دروز: فلسفة الفرادة
كانت دار جاكيه دروز للسّاعات السباقة منذ القرن الثامن عشر بالتزيين المترف. وكانت من خلال عملها الفنّي الفاخر تدعم جيلاً كاملاً من الحرفيين لتنتج هياكل ساعات مزيّنة بطلاء الميناء والرسومات والحفر والتزيينات المختلفة الامر الذي ساهم في نجاح الدار وشهرتها.
 
 
ولا زالت العلامة التجارية المعروفة بنجمتيها الرّمزيتين حتّى يومنا هذا تقدّم لزبائنها فرصة التعديل على التصميم الرئيسي للحصول على ساعة شخصية فريدة بامتياز. من هنا نجحت الدار بابتكار وتكوين فلسفة الفرادة التي تنئيها عن مسارات الساعات العادية الروتينية. 
 
 
وتدعوكم دار جاكيه دروز باختيار رسم تصويري مبدأي للتصميم الذي ترغبون به لتطبّق بذلك مبدأ أناقة الامتياز. وقبل ان ينفّذ الاخصائيون التصميم المختار سيكون لديكم محادثات كثيرة مع دار جاكيه دروز في ما يخص التصميم وتنفيذه ودقّة التكوين الفني من ناحية طلاء الميناء والرسم والنحت والحفر. 
 
 
وتعتمد الدار على تلك التقنيات الفنية التي لا تعتمدها الدور الأخرى. فمثلاً، في ما يتعلّق بفنّ طلاء الميناء، تحتفظ جاكيه دروز بسر المكوّنات لذاتها ولا تشاطرها مع احد وهي بالفعل تنجح في انتاج طلاء ميناء لا مثيل له ساحر ورائع ويعطي الساعة روحا من الفرادة والتألّق. وترتكر على فنّ التفاصيل ودقّتها في فنّ الرسم والتلوين، مستخدمة ادقّ الادوات لدرجة الوصّل الى ابتكار تفاصيل مهجريّة.
 
 
والجدير بالذكر انّ الفنان لا يستخدم اي آلة أثناء التلوين ويقوم بالعمل كاملاً يدوياً. بالإضافة الى هذه التقنيّات ترتكز اعمال الدّار الفنّية ايضاً على البايونيه التي تقتضي بتذويب الميناء على الاشكال الفنيّة المرغوبة لابرازها وتعبئتها وإغنائها.  جعلت هذه التّقنية من الدّار في القرن الثامن عشر قدوة لأترابها. أمّا تقنية الحفر فهي مهارة موروثة تنفذّها الدار وبكلّ فخر على هياكل الساعات ان كانت من الذّهب او المعادن.