اوديمار بيجيه رويال اوك بربتشوال كالندر الجديدة

الثلاثاء 22 أيلول 2015

اوديمار بيجيه رويال اوك بربتشوال كالندر الجديدة
لطالما كانت الشمس حافظة الوقت أمّا القمر والنجوم فتحدّد التقاويم المعتمدة لذلك تستمدّ اوديمار بيغيه تصميمها الجديد من قوى الطبيعة ومبادئها.
 
 
وها هي تبتكر آليات التقويم من تلك الآليات المعتمدة في القرن السادس عشر التي ترسم تعقيدات فلكيّة وتحدد بفضلها اليوم والتّاريخ وحالة القمر (أو اوجهه). ويتمّ التعريف عن هذه الآليات البدائية في عالم الساعات على انّها "تقويم بسيط" Simple Calendar او التقويمات الثلاثيّة Triple Calendars التي تحدد اليوم والتاريخ والشهر. إلا انّه لا يتم تعديل التاريخ بشكل تلقائي نسبة لاختلاف عدد الايام من شهر الى آخر، وهي تتضمّن تحديد وجه القمر ولكنّها لا تحدّددة الدورة السنويّة.
 
 
ومن ناحية اخرى، تتألف ساعة التقويم المستمرّ perpetual calendar من جهاز ميكانيكي دقيق للغاية صُمّم هندسياً لتعديل متغيرات الايام اوتوماتيكياً والدّورة السنويّة. و"تدرك" الساعة التي تحفظ هذه المواصفات انّ شهر فبراير يتألف من 28 يوماً على مدّة 3 سنوات وفي العام الرابع يضيف تلقائياً اليوم التاسع والعشرين وهي "تدرك" ايضاً انّ أيام الاشهر تختلف بين 28 و29 و30و 31 يوماً. 
 
 
وتحمل دار اوديمار بيغيه التقويم المستمر او بربتشوال كالندر في صميم صميمها وها هي تفجّر هذه الموهبة هذاالعام في 4 تصاميم مختلفة (اثنان من الفولاذ واثنان من الذهب الوردي) وهي لا تنفك عن التوسّع من ناحية قطرها منذ العام 2012 لتبلغ قياس 41 ملم ومع ذلك تبقى فائقة الرّفع والرّقة. 
 
 
ويحمل وجهها الكبير تصميم "غراند تابيسري" “Grande Tapisserie” بالإضافة الى المؤشرات التّقليديّة ودائرة إضافية لتحديد الاسابيع ما يزيد طبقة على طبقات الوقت والتقويمات الكلاسيكية. 
 
 
وتتّبع حركتها معيار اوتوماتيكي جديد 5134 الذي يرتكز على حركة سابقه المعيار 2120 ليتماشى مع الحجم الكبير الجديد، كما ويمكن رؤية الحركة عبر زجاج الصفير. ولكن بالرغم من الرّقة الفائقة تزداد التعقيدات والعمليات وطرق الجمع والتركيب والصناعة. وهنا تثبّت الدار المقولة التي تتباهى بها:" لكسر القوانين عليك التمرّس منها اولاً".