فاشرون كونستانتين : خالقة للخلود منذ العام 1755

الاثنين 31 آب 2015

فاشرون كونستانتين : خالقة للخلود منذ العام 1755

260 عاماً من التاريخ الغير منقطع !

 

ستحتفل دار فاشرون كونستانتين بعيدها ال 260 في 17 سبتمبر 2015 بطريقة مميزة.

 

"قم بما هو أفضل إذا أمكن وسيكون دائماً ممكناً" -" Do better if possible, and that is always possible."

 

تتخطى الدار حدود صناعة الساعات عبر رفع الستار عن تصميم إستثنائي ستكشف عنه يوم الاحتفال الرسمي. ممثلاً تطور تقني لا مثيل له في صناعة الساعات الرفيعة المستوى، يستفيد من عمالته أحد المحبين لمجموعات الساعات وتنفذه دار فاشرون كونستانتين من خلال القدرة على رفغ مستوى التحدي لديها. 
 
وتتبع الدار مسبرتها في الهاشتاغ الشهير الذي اطلقته هذا العام themostcomplicatedwatchevermade# (أي الساعة الأكثر تعقيداً التي تم صنعها ) والذي يشكل هنا تعقيداً لم يشاهد من قبل: تحديد الوقت الفلكي! 
 
منذ العام 1755 دعم ثلاث أجيال من فاشرون أساسات ما أصبح أقدم دار لصناعة الساعات الرفيعة المستوى وهم جان مارك الذي ولد عام 1731 وإبنه أبراهام التي ولد عام 1760 وحفيده جاك بارتيليمي الذي ولد عام 1787. 
 
وللإحتفال بذكرى المئتي عام، حصدت فاشرون كونستانتين إعجاب محبي الساعات وغير محبيها بتصميمها الفائق الذي يتميز بحركات الدوران اليدوي الأكثر رقة على الإطلاق ويبلغ 1.64 ملم أي يوازي حجم 20 سنتيم سويسري. 
 
وكما تعلمون يشكل العام 2015 العيد ال 260 للدار. وقبل بدء العد العكسي للوصول إلى 17 سبتمبر للإحتفال بالعيد الرسمي للدار، ستجول بكم بين تواريخ مهمة في مسيرة فاشيرون كونستانتين وما صقلها وصنعها ما هي عليه اليوم واكسبها سماتها الحالية. vintagefriday#

 

فلننطلق منذ البداية. 
 
في السابع عشر من سبتمبر عام 1755 عين جان مارك فاشرون، وهو شاب يافع من جنيف وأستاذ في صنع الساعات، أول متدرب لتلقينه أصول المهنة راسيا أحد أهم مبادئ الدار وهو تمرير المعرفة لكل صناعها، لتضمن التميز والاستمرارية 1819: بحلول نهاية حروب نابليون، انضم فرانسوا كونستانتين إلى الشركة ليخرجها من محليتها. بحكم أسفاره الكثيرة، ساعد على تعريف أسواق أوروبا برمتها بإبداعات وفنون الدار.
 
 
1839: تعيين عبقري في الميكانيكيات لإدارة الإنتاج هو جورج اوغيست ليشو (GeorgesAugust Leschot) الذي طور عملية إنتاج الساعات بشكل ثوري من خلال تطوير الآلات الأولى لتصنيع الأجزاء القابلة للتبديل، مما منح الشركة تقدما مهما في مهنة تتحول تدريجيا باتجاه الصناعة اليدوية الرفيعة على المستوى التقني في صنع الساعات الراقية.
 
1880: وقع اختيارها على فيرديناند فيرجيه 1851 - 1928 (Ferdinand Verger) لتمثيلها في فرنسا ما بين عامي 1880 و1919. بعدها خلفه أبناؤه حتى عام 1939، وهو تعاون نجم عنه منافسة غير عادية على المستويين الإبداعي والفني.
 
1889: تقدم مجموعة ساعاتها النسائية الأولى في المعرض العالمي في باريس.
 
1912: تطرح أول ساعة يدوية مصممة بشكل «برميلي» (Tonneau).
 
1931: سجلت رقما قياسيا عالميا جديدا في ساعات الجيب مع الحركة الآلية بقياس 17 خطا وقطر يوازي 12 - 5 وسمك يقل عن الملليمتر الواحد 0.9 ملم على وجه التحديد. في سنة 1992، عادت لتطوير هذا المجال من خلال ساعتها اليدوية المزودة بمعيد الدقائق الأرفع حتى تاريخه؛ حيث بلغ قياسه 3.28 ملليمتر ما أكسب الدار رقما قياسيا جديدا 1934: تبتكر إحدى أكثر ساعات الجيب تعقيدا ومبيعا في عصرها، بناء على طلب خاص من الملك فاروق في مصر. وقد ضمت الحركة حينذاك 834 جزءا، شملت 55 حجرا، واستغرق تصميمها خمس سنوات كاملة.
 
1952: تقدم ساعة تتميز بشكل مربع ومقوس ندر تصميمه باسم «Cioccolatone» لأنها تذكر الناس بقطعة الشوكولا. في عام 2002، أعيد طرح هذه الساعة بترجمة جديدة تحت اسم Toledo 1952 احتفالا بالذكرى السنوية الخمسين لها.
 
 
1955: تبتكر أرفع حركة ساعية في العالم على الإطلاق في ذلك الوقت؛ حيث لم يتعد سمك (معيار 1003) الذي ينبض داخل الحركة 1.64 ملليمتر، أي ما يوازي سمك قطعة نقد صغيرة هي 20 سم السويسرية.
- في نفس العام، وخلال قمة جنيف التي ضمت رؤساء «الدول الأربعة»، ابتكرت «فاشرون كونستانتين» سبع ساعات تم تقديمها للرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور، رئيس الوزراء الروسي نيكولاي بولغانين ووزير الخارجية فياشيسلاف مولوتوف ورئيس الوزراء البريطاني سير أنتوني إيدن ووزير الخارجية هارولد ماك ميلان، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الفرنسي أدغار فور ووزير الخارجية أنطوان بيناي.
 
 
1972: عرض الساعة النسائية «1972» التي نالت جائزة «Diplôme du Prestige de France» في باريس. وكانت هذه المرة الأولى التي تقدم فيها جائزة تقديرا لصناعة ساعة.
 
1979: ولادة ساعة «كاليستا» Kallista، التي كانت ثمرة ما لا يقل عن 8700 ساعة من العمل اليدوي. فقد نحتت مباشرة من سبيكة الذهب ثم رصعت بـ130 قيراطا من ألماس بتقطيع زمرد.
 
 
1992: إطلاق «فاشرون كونستانتين» حركتي 1755 (المزودة بوظيفة معيد الدقائق Minute Repeater) و1760 (المزودة بوظيفة التوربيون).
 
 
1994: قررت «فاشرون كونستانتين» إحياء الذكرى السنوية الـ400 لوفاة ميركاتور Mercator 1512 - 1594 واضع أولى الخرائط الجغرافية المسطحة للكرة الأرضية بطرح مجموعة ساعات تتميز بموانىء مزخرفة تصور الخرائط الأصلية، بالإضافة إلى زوج من العقارب مصممة بشكل البوصلة البحرية 1996: تطرح مجموعة «Overseas» انسجاما مع متطلبات نمط الحياة العصرية، وهي امتداد لساعة رياضية قدمتها في عام 1933 لتلبية مطالب محبي السفر.
 
 
2004: رافقت تدشين الشركة الجديدة في Plan - Les - Ouates بتقديم مجموعة الأعمال الفنية «تكريما للمكتشفين العظماء» Métiers d’Art Tribute to the Great Explorers التي خلدت فن الزخرفة بتقنية الطلاء بالمينا.
 
 
2005: تحتفل بالذكرى السنوية على مرور 250 عاما على تأسيسها وتقدم في هذه المناسبة مجموعة فريدة من الساعات تعتبر من أكثر الساعات اليدوية تعقيدا في العالم بيعت في سبع ساعات فقط.
 
 
2007: ولادة مجموعة الأعمال الفنية «الأقنعة» تكريما لفن النقش والحفر، وتتألف من 12 معلما مصغرا لتزيين الموانىء مستوحاة من أقنعة أصلية عرضت في متحف بارييه ميوللر Barbier - Mueller Musuem في جنيف.
 
 
2009: احتفالا بأصالتها ومعاصرتها طرحت مجموعة Historique وطراز American 1921 المستوحى من الساعة اليدوية المزودة بتاج مجنب عند مؤشر واحد لزبائنها الأميركيين في حقبة العشرينات المزدهرة.
 
واحتفالا بالذكرى السنوية الثلاثين لساعة Kallista، كشفت النقاب عن تقنية جديدة مصادق عليها في تقطيع ألماس (GIA) الأولى من نوعها يوم ذاك عرفت بـ«تقطيع اللهب» «Flame Cut» أضفت تأثيرا رائعا على المجموعة.
 
 
2010: منذ ذلك الحين إلى اليوم لم تتوقف «فاشرون كونستانتين» عن إحياء تراثها وتطويره من خلال ساعات عالية التقنية وتعقيدات مبتكرة شملت معادلة الوقت، التوربيون، معيد الدقائق، التقويم الدائم، الكرونوغراف وهلم جرا، مثل مجموعة «باتريموني» Patrimony وغيرها إلى جانب تقنيات النقش والزخرفة باللك وغيرها من التقنيات المماثلة التي تجسدت في مجموعة «ميتييه دار لا سامبوليك دي لاك» « «Métiers d’Art – La Symbolique des Laques». وكل المؤشرات تؤكد أن المستقبل زاهر بالنسبة لها ولمحبي الساعات المميزة.
 
 
- توظف «فاشرون كونستانتين» أكثر من 500 موظف حول العالم، من بينهم أكثر من 400 يحملون لقب أساتذة في صنع الساعات إلى جانب صانعي ساعات مهرة ومهندسين ومصممين وحرفيين يدويين وإداريين في سويسرا.
 
 
توالت الأجيال ومرت القرون وظلت الدار على عهدها في التطوير وتقديم الجديد من دون أن تدير ظهرها للماضي الجميل. ففي القرن العشرين، زادت المنافسة في قطاع صناعة الساعات، مما حفز الدار على تحقيق المزيد من الإنجازات لتعزيز مكانتها.
 
 
على المستوى التقني ركزت على الجمع بين المهارة التقليدية والتجهيزات الحديثة لإنتاج ساعات في غاية التطور لإنتاج كل الحركات، بدءا من الأبسط – التي تحدد وظائف الساعة، الدقائق والثواني - إلى أكثرها تعقيدا، كتصاميم التقويم الدائم، الكرونوغراف، طور القمر أو الثواني القافزة والتوربيونات، وصولا إلى معيد الدقائق، الوظيفة الفائقة ذكاء، مما أكسبها دمغة الأصالة والجودة (Hallmark of Geneva) في عام 1909. وغني عن القول إنها كانت من بين قلة من الشركات التي عملت في إطار المعايير المطلوبة واستيفاء مقتضيات الجودة المفروضة التي ترمز إلى التميز في صنع الساعات.
 
 
أما على المستوى الفني والجمالي، فكان لا بد من إضفاء قيمة فريدة للتميز عن غيرها من الماركات، وتم لها ذلك من خلال ابتكار ساعات تتمتع بخطوط في غاية الرقة من حيث السمك، وحركات لا يشوبها عيب بالإضافة إلى زخرفات تعتمد على فنون لها جمالية خاصة وتاريخ طويل، مثل الرسم على المينا واللك، وهي فنون حرصت أن تتعامل فيها مع شركات توازيها عراقة وخبرة مثل شركة «زوهيكو» اليابانية التي أنشئت مثلها قبل قرون من الزمن.
 
 
تتميز ساعات فاشرون كونستانتين بكونها اكسسوار منقوش يدوياً بأسلوب رفيع، وهي من الحرف الفنية الكثيرة التي تصقلها الدار، فضلاً عن شريط من جلد التمساح الميسيسبي العصريّ والخالد في نفس الوقت، حيث تعبّر ساعات فاشرون كونستانتين الجديدة عن تقدير مدهش للأعمال الفنيّة في الدار، فهي تعكس روح الفنّ الزخرفي الهندسي بدقة كما تجسّد نمط الفنّ الحديث بأسلوب أساسي أكثر انسيابيّة في وضعه اللّمسات الأخيرة للمعايير الجماليّة المثاليّة.