جيجر - لوكولتر تكرم برايان دي بالما في مهرجان البندقية

الثلاثاء 25 آب 2015

جيجر - لوكولتر تكرم برايان دي بالما في  مهرجان البندقية
حصل المخرج الأمريكي براين دي بالما جائزة جيجر - لوكولتر "المجد لصانع السينما" في مهرجان البندقية السينمائي في نسخته الثانية والسبعين.
 
 

أعلنت  بينالي دي فينيزيا ودار جيجر - لوكولتر  المخرج الأمريكي العظيم فائزاً في مهرجان البندقية العالمي للسينما بجائزة جيجر - لوكولتر "المجد لصانع السينما" للعام 2015 وهي جائزة تمنح لمساهمين استثنائيين في عالم السينما ألمعاصرة. 
 
 
 
وفي هذا الصدد يذكر البرتو بربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الثاني والسبعين أن " وليد حقبة الفن المحض أي سبعينات القرن الماضي برايان دي بالما، صنع إسماً له كاحد أفضل المخرجين في بناء مسارات أقصوصية بحُُريّة مطلقة مستخدماً حلولاً تقنية جديدة مبتعداً كل البعد عن روتينية الكلاسيكية الموروثة والقديمة في مجال الأفلام. فعند مشاهدة فيلم من إخراج دي بالما، لا مفر من الغوص في أعماق الأحداث والتحول إلى مشاهدين ينتظرون الحدث القادم. أعمال دي بالما ممتازة لدرجة تحولها متعة للعين وإثارةً للحشرية ولهفة إكتشاف المزيد، ما يخلق عشاق للسينما بطريقة لم نشهدها مسبقاً.
 
 
تولي جيجر- لوكولتر أهمية كبيرة لدعم رؤيةٍ فنية متفردة. ذلك ما قاله دانييل ريدو الرئيس التنفيذي لجيجر- لوكولتر، وتابع مؤكداً: «هناك قِيَمٌ مشتركة بين صناعة الساعات الفاخرة وصناعة السينما، فكلاهما يبتكر الأحلام، ويثير الإعجاب والدهشة من خلال التمكن من التقنيات والجماليات واتقانها، فـ جيجر- لوكولتر تبني على مواهب حرفييها لتبدع ساعاتٍ استثنائية، تماماً كما يتم الاعتماد على الكُتّاب الموهوبين والمخرحين والممثلين بالإضافة إلى التقنيين لإنتاج عملٍ فنيّ بارزٍ بامتياز في صناعة السينما. الأمر كلّه يدور حول عالمين مفعمين بالعبقرية الخلاقة».
 
 
 
بدوره، قال ألبرتو باربيرا: «خلال 10 سنين من الشراكة بين مهرجان البندقية السينمائي الدولي و جيجر- لوكولتر، اكتسبت جائزة "المجد لصانع السينما" أهمية مرموقة متزايدة ومكانةً عاليةٍ، متجاوزةً الجوائز الرسمية التي تمنحها هيئات التحكيم المختلفة، إن اختيار سينمائيين بشكل سنوي والاحتفال بهم وتقديرهم لمساهمتهم الشخصية في تطوير فن السينما، يمثل بادرةً تهدف إلى تسليط الضوء على القيمة، والإشارة إلى الفوارق التي صنعوها في هذا المجال. تدل قائمة الشرف التي تضم الفائزين على مدى عمق وقوة وديمومة العلاقة بين الفنانين ومهرجان البندقية السينمائي الدولي، تلك العلاقة التي يقوّيها ويدعمها تشجيع شريكٍ له مكانته المرموقة مثل جيجر- لوكولتر».
 
 
 
تسلم دي بالما جائزته في سالا غراندي في قصر بلتزو دل سينما وتلا حفل تسليم الجوائز عرضاً لفيلم وثائقي عن دي بالما للمخرج نوا بومباش وجيك بالترو. وأتى هذا الفيلم نتيجة قضاء هذين المخرجين فترة 10 اعوام مع دي بالما موزعة بين صناعة الأفلام وحياته الشخصيات ومساره في العمل . يتضمن أيضاً أحاديث حميمة بين صانعي أفلام عن هذا البطل تحديداً. 
 
 
ويبدو أن دي بالما حصد هذه الجائزة بجدارة لأنها تدل على العلاقة المتينة والحميمة بينه وبين هذا المهرجان بالذات. فقد قدم 7 أفلام خصيصاً كان أولها منذ 40 عام في الليدو.
 
 
ويعد بريان دي بالما أحد شيوخ السينما الأمريكية وأهم صانعيها وروائعه تزين تاريخها ومنها «كاري 1976» و«الوجه ذو الندبة» - سكيرفيس 1983» و«المعصومون 1987» و«المهمة المستحيلة 2000» برصيد 17 عملا كسيناريست و6 أعمال كمنتج و5 كممثل و5 كمونتير، و2 كمصور.. وهو من رواد حركة السينما المتحررة في حقبة السبعينات. وهو صاحب مقولة « الكاميرا دائماً تكذب، تكذب 24 مرة في الثانية». المولود فى نيوجيرسي (أمريكا). ذو التعليم فى مجال علم الفيزياء! تزوج وطلق ثلاث مرات من دارنيل دي بالما، جيلا أني هورد، ونانسي ألين.في رصيده أكثر من 30 فيلم أبهر الجمهور وأغنى مكتبة السينما المعاصرة. 
 
 
 
ومهرجان البندقية السينمائي ليس مجرد حدثٍ فنيٍّ هام وكبير تلعب فيه جيجر- لوكولتر دوراً أساسياً، فالشركة المُصنّعة للساعات ورائدة الدقة في هذه الصناعة منذ العام 1833 بالإضافة إلى كونها مرجِعاً عالمياً في ابتكار وإبداع الساعات الراقية، لها شراكاتٌ وثيقة مع أهم المهرجانات السينمائية الدولية في جميع أنحاء العالم منذ عقدٍ من الزمن. 
 
 
 
تعود جذور الأواصر التي تربط بين عالمي جيجر ـ لوكولتر والفن السابع إلى نفس الإبداعية الجياشة ومقوماتها المتأصلة فيهما، والمستلهمة من التقاليد العريقة والسعي الدائم والحثيث نحو التميز والجودة. ولتخليد عقد من الزمن على التزامها بفن السينما، ولتكريم الفنانين الذين كانت لهم بصمتهم الأصيلة وعلامتهم الفارقة في صناعة السينما المعاصرة، ستقيم جيجر ـ لوكولتر معرضا خاصا للصور الفوتوغرافية على جزيرة «ليدو» خلال مهرجان فينيسيا «البندقية» السينمائي الدولي من 2 إلى 12 سبتمبر 2015. 
 
 
 
ففي العام 2013 أطلقت جيجر- لوكولتر برنامج «المُخرج المُقيم» في نيويورك، كجزء من الجمعية السينمائية في مركز لينكولن، وهذا البرنامج عبارة عن مبادرةٍ لدعم المخرجين في مدينة نيويورك و مشاريعهم المستقبلية، ومنذ العام 2011 أصبحت جيجر- لوكولتر شريكاً لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، وهي تقدم المساعدة لحماية التراث السينمائي الصيني من خلال تمويل عمليات الترميم للأفلام الكلاسيكية واستعادتها. إنها بحق، الشركة الخاصة الأولى على الإطلاق التي تقوم بمثل هذا العمل. بالإضافة إلى التزامها دعم صناعة السينما بمختلف تنوعاتها، فإن جيجر- لوكولتر تفخر برعايتها لمهرجاناتٍ في سان سباسيتيان، تورونتو ولوس أنجليس.