A. Lange & Söhne تعود إلى المستقبل

الأحد 23 آب 2015

A. Lange & Söhne  تعود إلى المستقبل
إعتمد صانع الساعات الألماني على تصاميمه الموروثة من الماضي لخلق 3 أجيال من مجموعة "ساكسونيا" الرائعة.
 
 
 
يعمل A. Lange & Söhne المتمركز في مدينة جلاشوت الألمانية بإعادة تصميم الماركة ولكن لا يعني ذلك إعادة تصميم العلامة التّجارية بحد ذاتها. ولكن ماذا يقصد بعبارات إعادة تصميم؟ 
 
 
في هذه الحال التي نتكلم بها عن دار آي لانج اند سونيه A. Lange & Söhne يمكن تطبيق المعنيين اللذين يتضمنان "العودة" والإنسحاب". تأسّست الدار عام 1845 في مدينة درِسْدِن الألمانية على يد فردينان أدولف لانج. وتميّزت ساعات الجيب التي كان يصمّمها بالدقة المتناهية وما زال محبو الساعات وجامعوها يحافظون عليها حتّى الآن. إلا أن الحرب العالميّة الاولى تركت إسم A. Lange & Söhne خلف قضبان النّسيان. 
وبقيت قابعة هناك حتّى العام 1990, عندما دخل حفيد فردينان، والتر لانج وأعاد إطلاق العلامة التجاريّة وحاول اعادتها إلى مكانتها في عالم صناعة السّاعات. وانتجت الدّار بضع آلاف ساعات اليد في العام فقط مصنوعة من الذّهب أو البلاتينوم. ومع ذلك، وفي فترة تقارب العشرين عاما، طوّرت الدّار 51 مصنعا للمعيارات وعادت تؤمن موقعها فعلياً في تراتبية صناعة الساعات.
 
 
ومع التغييرات السياسية التي خضعت لها ألمانيا في تسعينات القرن الماضي، أصبحت ساعة SAXONIA عام 1994 أول تصميم يباع بعد إطلاق الدار من جديد. ومنذ ذلك الوقت، كبرت مجموعة ساكسونيا لتضم عائلة من 10 ساعات. وها ها هي الدار تعيد تصميم 3 ساعات مع ميناء مميزة جديدة وهي : ساكسسونيا دوال تايم وساكسونيا وساكسونيا أوتوماتيك.
 
 
أما إسم ساكسونيا فيعود إلى إسم مقاطعة " ساكسوني" الألمانيا، حيث أسس فردينان أدولف لانج أول مصنع له. حتى الآن، ترسخ اسمها في الإرث الألماني لصناعة الساعات وأعادت ترسيخ إسم العلامة التجارية من خلال هذه التصاميم الثلاثة المتجددة.