فاشيرون كونستانتين تكشف الوقت في الجهة الثانية من العالم

الجمعة 21 آب 2015

فاشيرون كونستانتين تكشف الوقت في الجهة الثانية من العالم
ستصدر دار فاشيرون كونستانتين في 17 سبتمبر ساعة جديدة تتميز بتحديد المناطق الزمنية.
 

لم تنطفئ جرأة دار ڤاشيرون كونستانتين أو سعيها إلى التميّز بالرّغم من مرور مئات السّنين، بل على العكس تمامًا،  أثبتت الدار مقدرتَها الإبداعيّة وإتقانها للمهارات المطلوبة في ميدان فنون الحرف اليدويّة.
 
 
يتمتّع هذا المصمّم بتاريخ يفوق ال-260 سنة من التاريخ المليء بالتّصاميم المدهشة والحرف المتقنة، فمن سنة 1755 وحتى يومنا هذا، يقدّم فاشيرون كونستانتين تصاميم لا تجدون مثيلاً لها لدى أي من العلامات التجارية الأخرى، وتنفرد ساعاته بأداء عالي الجودة وتركيبة متقنة الصنع تجعل منها في غاية الدقة والجودة، وهذا لا يلغي بأن هذه الساعات مميزة بموديلاتها المفعمة بالفخامة والتي تعكس الذوق الرفيع والإحساس المرهف من خلال الألوان والألماس المرصعة به. 
 
 
تنفرد دار Vacheron Constantin فاشرون كونستانتين بتقنية مميزة جداً تجعل منها السبّاقة في عالم الساعات الفخمة، وهي عبارة عن التقنية الأكثر تعقيداً لتركيبة الساعة والتي تتضمّن عقارب وأجزاء متناهية الصغر وتجعل من أدائها في غاية الجودة. 
 
 
 
وبعد ان اطلقت ساعة غراند كومبليكايشن حان الوقت لكشف النّقاب عن ساعة جديدة تتفوّق في التميّز، عملت لجنة خاصّة حوالي 8 سنوات لإنهائها. يذكّركم هذا بأن دار فاشيرون كونستانتين كانت الاولى في خلق ساعة تحدد الوقت في العالم مستخدمةً نظام مصنع لويس كوتييه التي تعود الى العام 1932. وتتميز هذه القطعة الزمنية الجديدة بالقدرة على قراءة المناطق الزمنية بسهولة تامّة. وتفتح المجال للمستخدم بمعرفة الوقت في 24 مدينة في مختلف انحاء العالم التي يشار الى كلّ منها بثلاث حروف لاتينية للإيجاز بالإضافة الى الوقت استناداً الى توقيت غرينويتش وإشارتي زائد او ناقص بحسب موقع المدينة من خط غرينيتش.