بريغيه: الفن والإبتكار في صناعة الساعات

الخميس 20 آب 2015

بريغيه: الفن والإبتكار في صناعة الساعات
يُعتبر معرض  "بريغيه: الفن والإبتكار في صناعة الساعات"، والذي يعرض ساعات بريغيه الأثرية، الاكبر من نوعه في الولايات المتحدة. هذه الفرصة الفريدة التي تعود بالذاكرة لتسلطّ الضوء على أعمال ’أبراهام- لويس بريغيه‘ (1747-1823)، تنظّم في الفترة الممتدة بين 19 سبتمبر 2015 و10 يناير 2016، وذلك في أرجاء متحف جوقة الشرف في سان فرانسيسكو- كاليفورنيا  .
 
 
 
في هذه المناسبة، تُعرض أكثر من 70 ساعة جيب، ساعة كبيرة وأدوات قياس الوقت العائدة إلى الحقبة التي عاش خلالها ’أبراهام- لويس بريغيه‘ والمتحدرون منه.
 
 
تتمحور احدى أبرز خصائص صناعة الساعات، حول طبيعتها المزدوجة: فهي صناعة تنتمي إلى عالم العلوم والتكنولوجيا من جهة كما والفنون الزخرفية من جهة ثانية .
 
 
القطع المعروضة تتميّز بجودة فائقة، لاسيما وأنها عبارة عن ابتكارات علميّة وفنيّة في الوقت عينه. كذلك، تأتي أصولها المرموقة العائدة إلى شخصيات تاريخية بارزة ،لتعزّز جاذبيتها القوية.  يهدف هذا المعرض إلى تقديم أعمال بريغيه وفقاً لماهية كل منها، بدءاً من أبسط الساعات (النماذج ذات العقرب الفردي) وصولاً إلى الاكثر تعقيداً منها (تلك التي توفر مؤشرات متعددة)، ومن الأغراض العلمية البحتة (الكرونومترات البحرية) إلى الساعات المزخرفة المذهلة (مثل تلك المصنوعة من البرونز على يد النحّات ’ تومير‘). يُذُكر بأنه تم شرح كل فكرة وإبتكار بالطريقة الاسهل على الاطلاق: يمكن للزوّار إدراك معنى الساعة ذات التعبئة الذاتية أو  perpétuelle، منظّم "التوربيون"، ساعة subscription ذات العقرب الفردي، ساعة tact، ساعة المنبهّ ،إلخ.
 
 
 
وإلى جانب المعلومات التقنية، تم شرح المزايا الجمالية التي تسلطّ الضوء على دور بريغيه في ادراج علم قياس الوقت ضمن الحركة الفنية الكلاسيكية الجديدة. تحت اشرافه، باتت الساعات أكثر نحافة وأصغر حجماً وبعيدة عن الزخرفة المفرطة ،الامر الذي خلق بالتالي أسلوبًا  أصيلاً تحوّل لاحقاً إلى معيار معتمد في هذه الصناعة .