IWC شافهاوزن تطلق ساعة تحسب دورة القمر بصرياً

السبت 15 آب 2015

IWC شافهاوزن تطلق ساعة تحسب دورة القمر بصرياً

أُطلقت ساعة بورتجيسر بربيتوال كالندر الجديدة كجزء من مجموعة الذكرى السنوية الجديدة للعام 2015 من دار أي دبليو سي شافهاوزن.


تمّ تعزيز كلّ من إصداري الساعة بحيث يظهر على أحدهما قمران وعلى الآخر قمر واحد، ووظائفهما التسعة، بحركات من صنع الدار، من مجموعة معايرة 52000 من صنع دار أي دبليو سي. يشارالى  أنّ الساعة ذات الرقم المرجعي 5034 باتت بفضل عدد من التغييرات المتواضعة أقرب في تصميمها من مجموعة ساعات Portugieser  وهي  تترك انطباعا أكثر رصانة وأناقة.


لطالما كان القمر الممتلئ غارقًا في الغموض وأرضًا خصبة للأساطير. كما نجد أنّ أشخاصًا كثراً يعتقدون بأنّ له تأثيرًا عليهم، اذ تقيم ثقافات عديدة، حتّى يومنا هذا، احتفالات خاصة في ليالي البدر. والمسلّم به في هذا الإطار أنّ جاذبية القمر تسيطر على حركة المد والجزر، ولها بالتالي تأثير حقيقي على كوكبنا الأرض وعلى حياتنا.


لا يشكّل عرض أطوار القمر المحور البصري للقرص في الموديلات المجددة وحسب، بل هو أيضًا العنصر الفني الأبرز لساعة مميّزة تُختصر فيها براعة الدار الفائقة في مجال صناعة الساعات.


يذكر أنّ العرض الدائم لأطوار القمر هو أحد أروع التصاميم التي تصنعها دار شافهاوزن، نظرًا الى دقّته الفريدة في مجال ساعات اليد الميكانيكية، إذ إنّ أجيالًا من صنّاع الساعات أُحبطت في سعيها لتصنيع عرض لأطوار القمر يعكس دورة القمر حول الأرض، التي تستغرق 29 يومًا و 12 ساعة و 44 دقيقة و 3 ثوانٍ، باستخدام نظام العجلات المسنّنة في الساعة.


فيحتاج العرض التقليدي لمراحل القمر في ساعات اليد الميكانيكية إلى التصحيح خلال فترات زمنية قصيرة نسبيًا، وكان كيرت كلاوس، كبير صانعي الساعات في دار أي دبليو سي شافهاوزن، والذي صمّم التقويم الدائم الأول للدار، نجح في منتصف الثمانينيات في تقليص الفرق بين مسار القمر المصغّر في العرض ومسار القمر الفعلي إلى يوم واحد فقط في كل 122 عامًا.

 

www.iwc.com