اللجنة الفنية الإفتتاحية تكشف عن "سنكرونيستي"

الأحد 05 تموز 2015

اللجنة الفنية الإفتتاحية تكشف عن
دعمت اللجنة الفنية في دار اوديمار بيغيه أول عمل فني لها "سنكرونيستي" وقدمته بإحتفال مميز. وحضر حفل الكوكتيل 250 ضيفا تكريماً للفنان روبن ماير والقيم على حفل إفتتاح اللجنة الفنية في أوديمار بيغيه مارك أوليفيه واهلر.
 
 
إستقبل المدير التنفيذي للدار فرنسوا هانري بناهمايس الضيوف قائلاً :" لطالما كان الفن مصدر وحي لدار أوديمار بيغيه، وتشكل خبرةً شعرية مختلفة مع التعاون مع شخص كروبين الذي يدفع بنا إلى السفر إلى قلب الطبيعة. نشكره والسيد مارك أوليفيه لإنتاج مشروع مماثل"، وشكر فرانسوا أيضاً معرض آرت بازل على تعاونه الدائم مع أوديمار بيغيه.
 
 
وتم الترحيب بالضيوف للاحتفال بنشاطات الدار في عرض بازل للعام 2015. وجرى حفل الإستقبال في فولسهاوس حيث تم الكشاف عن "سنكرونيستي" “Synchronicity” أوالتزامن، وبعد الخطابات حصل الضيوف على فرصة زيارة وإستكشاف التجهيزات الغريبة ضمن مجموعات صغيرة مع الفنان روبن ماير.
 
 
ترتكز تجهيزات ماير الواسعة النطاق على مبادئ نظام الطبيعة. وتكتشف "سنكرونيستي" الظواهر الطبيعية لكيفية إيجاد اليراعات في مناطق نائية من العالم، وميض ضوء حيوي في انسجام تام، وكيف تكون صراصير الليل جوقة معا في نبض منظم واحد. ويشكل عمل ماير، المعروض في خيم معزولة عن الهواء، دافئة مهجورة تطوف مع الطبيعة. وعندما يدخل الضيوف إليها، تستقبلهم موسيقى ومشاهد تتناسق مع الموضوع المطروح إضافة إلى أصوات صراصير الليل واليراعات والمياه. وتم إدخال أنواع عدة من النباتات وجداول الماء الهادرة وأضواء صغيرة إلى المشروع.
 
 
وكان موضوع إنسجام وميض اليراعات لغز الأبحاث العلمية لسنوات عدة. وبدعم وتسهيل من اوديمار بيغيه إستطاع روبن ماير وفريقه التعاون مع مختبرات حشراتية في اليابان وتايلاند وفرنسا والمملكة المتحدة لبلوغ هذه الظاهرة الطبيعية وخلق الشروط اللازمة لجلب هذه الحشرات إلى اوروبا. وعززت أوديمار بيغيه العلاقات مع عالمي الأبحاث ومؤسسات علمية كمؤسسة Papiliorama Foundation التي تنشر الوعي حول الغابات الإستوائية والتنوع البيئي. 
 
 
ويعكس إهتمام ماير بالأنماط الزمنية عند الحشرات الإتفاق المتناغم الظاهر في ساعات  أوديمار بيغيه. وبالتنسيق مع مارك أوليفيه واهلر ، دعت الدار ماير إلى مقر العلامة  في لو برسس في سويسرا في بداية عمليات تأليف اللجنة. وهنا، أدرك الفنان تقليد أدار في الدقة والصناعة اليدوية المحترفة والتجديد البالغ 140 عام. واختارته لجنة عالمية إستشارية من بين لائحة نهائية وساعد واهلر في عملية الاختيار.
 
 
وبالإضافة الى المساهمة في خطابات مهمة في ممارسات الفن المعاصر التي تنطوي على النظم الفيزيائية والبيولوجية، يقدم عمله الرائد علاقة قوية مع الصناعة والتفكير المتقدم والتقنية الممتازة المتأصلة في تاريخ إرث دار أوديمار بيغيه في صناعة الساعات.
 
 
بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف أوديمار بيغيه، بالشراكة مع صحيفة ذا آرت - الفن الحديث للنظر في الموضوعات التي يثيرها عمل روبن ماير، "سنكرونيستي" "التزامن". لوحة بعنوان "ليس من قبيل الصدفة " سيتم مناقشتها في حلقة  برئاسة آنا سومرز كوكس (المحرر المؤسس والرئيس التنفيذي لصحيفة الفن)، وستضم الحلقة خبراء في المجالات كافة منهم: روبن منهما ماير (الفنان)، مايكل غرينفيلد (أستاذ في العلوم العصبية) ومايكل فريدمان (أوديمارس بيعيه- مؤرخ).  وسيتركز النقاش حول هذه اللوحة لوحة لمناقشة تحليلا وتثبيتا، وسيتقاطع النقاش  تقع عند الفن والعلوم والطبيعية.