فريق الليرستينا يزور بياجيه

الخميس 02 تموز 2015

فريق الليرستينا  يزور بياجيه
زار فريق البولو الشهير الليرستينا Ellerstina دار بياجيه في جنيف في ضواحي بلان لواستر وقام بجولة حصرية في المكان.
 
 
والجدير بالذكر أن هذا الفريق الرباعي هو سفير الدار، ويتألف من الأخوين غونزاليو وفاكوندو ونيكولا بيريس وقريبهما بوليتو بيريس. وعند وصولهم استقبلهم المدير التنفيذي فيليب ليوبولد ميتزجر ورافقهم في الجولة الحصرية في ارجاء المبنى الذي صمّمه  المهندس السويسري بيار ستادر.
 
 
إفتتحت الدارهذا المبنى  عام 2001 ،على رقعة أرض تبلغ 30000 متر مربع حيث يعمل أكثر من 40 أخصائي لزيادة لمسات يدوية نهائية على كل مجموعات بياجيه، وهي اليوم تضيف مساحة 9000 متر مربع لتشق متجراً ومركز خدمات ما بعد البيع التي تعمل بالتوازي مع خطوط الإنتاج.
 
 
يتميز الدخول الهذا المبنى بجسرين يجب عبرهما سيراً على الاقدام ،ويمثل الجسر عقرب ساعة على المبنى الدائري الذي يشبه وجه الساعة.
 
 
تأسست دار بياجيه عام 1874 على يد جورج ادوار بياجيه في مزرعة عائلته التي بيعت للقيام ب"حركات" إلى أشهر العلامات التجارية السويسرية، وسرعان ما سجل حفيداه جيرالد وفالنتين إسم بياجيه عام 1943.
 
 
عندما بدأت الدار بإصدار ساعاتها الخاصة. وبعد اصداراتها الناجحة، فتحت  مركز إدارة الصناعة في مدينة كوت أوفيه Côte-aux-Fées عام 1945 الذي ما زال حتى اليوم يصدر ساعات ذات حركات رفيعة جداً التي تتغنى بها دار بياجيه للساعات الفخمة. وأتى إطلاق ساعات بياجيه بولو واتش التي صممها إيف بياجيه عام 1979, ليلبي حاجات العصر لساعات رياضية رفعت المستوى. وسرعان ما أصبحت هذه الساعة رمزاً أعيد تحديثه عام 2001. ولا زالت الدار تؤمن حتى اليوم بفكر مؤسسها (الذي يسعى إلى الحركة الكاملة وساعات رفيعة جداً) أنه على الفرد أن يقوم بأفضل ماهو مفروض. ‘Always do better than necessary. 
 
 
ولا بد أن يفسر ذالك إلتقاء الدار برياضات البولو بصورة خاصة فيما يقول فاكوندو بيريس :" تكمن القيمة الأكثر أهمية والتي اشاطرها مع العالم التجاري كوني سفير لها في الكمال الذي يبحث عنه كلانا. يتطلب ذلك وقتاً ولكن مع العمل الدؤوب يمكن بلوغ الكمال. ويعني الكمال في حياتي الشخصية تأسيس عائلة، وعلى الصعيد العملي تعني بلوغ أكبر عدد من دوريات البولو مع اخوتي".
 
 
ولا يرتبط إسم بياجيه بفريق بولو العظيم وحسب بل بمباريات تهدف إلى أعمال خيرية في أفضل دوريات البولو.
 
 
أخيراً، تبقى الحركة والدقة والإمتياز في المجال والنتائج والتوقيت قيمة تهم لاعب البولو في الملعب، وصانعي الساعات، أصحاب التحف الفنية إذا صح التعبير.