ريفيرسو: تَحفَظ الّلحظات السّحرية

الأربعاء 01 تموز 2015

ريفيرسو: تَحفَظ الّلحظات السّحرية
يكتب الخلف الذهبي او الاسود في ساعة ريفيرسو صفحة جديدة في تاريخ صناعة السّاعات، وتجعلها اكثر من مجرّد ساعة؛ صفحة تجعل من ريفيرسو غرض عبادة لحاملها وتحفظ أعزّ لحظات حياته.
 

وُجدت ساعة ريفيرسو عام 1931 إثر تحدٍّ بين عناصر جيش الاحتلال البريطاني في الهند الذين ارادوا ساعة أنيقة قادرة على تحمّل مصاعب لعبة البولو. ومنذ ذلك الحين لم تكن السّاعة مجرّد ساعة رياضيّة بل، تخطّت ذلك بكثير.
 

ويحوي أرشيف جيجير لوكولتر بقايا مئات القطع من ريفيرسو التي تمّ حفرها يدوياً نزولاً عند رغبة مالكيها، وغالبا ما يكون هذا الحفر كناية عن أحرف او رقم او صورة او رسم. ومنذ البداية، كان خلف السّاعة مساحة للتّعبير ، لذلك أصبحت ساعة ريفيرسو قطعة فنّية متداوَلة للتّعبير عن المشاعر والافكار.
 

لهذا السّبب احتفلت دار جيجير لوكولتر عام 2011 بالعيد الثّمانين لهذه السّاعة، وقررت رفع خيارات التّخصيص التي تتميّز بها. وبحرص دائم منها على تحقيق الافكار من ابسطها الى اكثرها تعقيداً، قدّمت الدّار طرقاً متنوّعة للحفر والتّرصيع وطلاء المينا والصّقل لجعل كلّ ساعة ريفيرسو فريدة من نوعها.

وبفضل السّطح الدي يبلغ بضع سنتيمترات مربّعة، تقدّم ريفيرسو للجميع فرصة تخليد ذكرى معيّنة والاحتفال بقوّة الحميمية الفردية. وبفضل مهارة الصّانعين في الدار، أصبح من الممكن تنفيذ اي فكرة يرغب بها الزّبون. لذلك، فإن تفحّص الخدمات عبر الانترنيت قد يزيد نسبة الوحي لدى الزبائن على الموقع التالي (http://personalisation.jaeger-lecoultre.com/) واختيار نوع التّصميم الذي سيحوّل ساعة ريفيرسو الى ساعة فريدة وفوق كل ذلك، ساعة تستحق الحمل او الاهداء او التبادل كي تبقى احاسيس اليوم هي عينها أحاسيس الغد.
 

هذا العام، تعاونت شركتا إنغلش ليترز وآرت ديكو الشهيرتين لاقتراح تصاميم احرف للحفر تتماشى مع العصر الحاضر، او تلبي الأناقة الكلاسيكيّة...ولكن هذه المرّة بالألوان.
 

وبفضل خدمة التّخصيص عبر الانترنيت، يستطيع الفرد الذهاب بعيداً واختيار تصميم وإشارة أو غرض شخصي. أصبح بالامكان تصميم خريطة منطقة او حتّى خريطة بلد. وأصبح بالإمكان تخصيص الساعة عبر أكثر طريقة علميّة ممكنة بإعادة نسخ بصمة رقميّة على المعدن.
 

وفي حال رغب البعض بالحصول على "ريفيرسو" (اي ظهر السّاعة كما تعني الكلمة باللّاتينيّة) لمّاع برّاق مُشعّ بالالماس، فسيلبّي صانع المجوهرات في الدار رغبات الجميع مهما كانت.
 

ويبقى الصّقل ملك عملية التخصيص ويجعل من كلّ حلم حقيقة وخلق رسم مصقول او اعادة نسخ لوحة مشهورة.
 
 

وبغضّ النظر فيما إذا كان الخلف يحمل حرف الاسم او الاسم او كلمة او أرقاماً او رموزاً او تصميماً او رسماً او اي شيء آخر مهما كام معقّداً او بسيطاً، تبقى ساعة ريفيرسو القطعة الفريدة منذ العام 1931 التي تحمل قصصاً تستحقّ ان تُحفظ الى الابد.