بياجيه أمبيرادور كوسّين 1270S

الأربعاء 04 شباط 2015

بياجيه أمبيرادور كوسّين  1270S

بياجيه أمبيرادور كوسّين 1270S


توربيون أوتوماتيكي ذو هيكلية فائقة الرقة.


في إطار فعاليات النسخة الخامسة والعشرين للصالون الدولي للساعات الراقية (SIHH)، نجحت دار بياجيه مرة أخرى في إثارة الإعجاب بقوّة في حقل حصري جداً برز اسمها فيه كمصنعة للحركات المتطورة ذات الهيكلية البالغة الرقّة.

 

وتأكيداً على براعتها المتفوّقة في هذا القطاع الذي يقتضي تطبيق معايير صارمة، تقدّم الدار ساعة من طراز أمبيرادور كوسّين 1270S، وهي عبارة عن ساعة اوتوماتيكية ذات هيكلية في غاية الرقّة احتلّت المركز الاول في العالم برقتها مع علبة لا تكاد تبلغ سماكتها 8.85 ملليمتر. تبرز هذه الساعة المصمّمة بهيكلية ذات بنية معكوسة لافتة لتجد مكانها الطبيعي في مجموعة ساعات بلاك تاي التي تجسّد معايير جمالية معاصرة بشكل حاسم. تمّ تصميم وتطوير حركة 1270S الاوتوماتيكية ذات التصميم الهيكلي البالغ الرقة (5.05 مم) والعاملة بآلية توربيون خصيصاً لتتناسب مع علبة ذات شكل وسادي موازٍ فيما تبلغ اللمسات الأخيرة ذروة روعتها في الحركة المزينة بتشطيبات لافتة تحمل بصمة صناعة الساعات الراقية التي تتجلّى في بناء خارج عن المألوف على وجه الساعة الذي يخلو من أي ميناء يمكن أن يحول دون رؤية هذا المشهد الرائع.

 

وفي بلاغ موجّه إلى هواة المجموعات الذين يسعون خلف الأعمال الفنية الحصرية، تعلن الدار عن ترحيب مجموعة بلاك تاي بساعة جديدة من طراز بياجيه أمبيرادور كوسّين 1270S سجلت رقماً قياسياً جديداً في الهيكلية الرقيقة ضمن فئة الساعات الاوتوماتيكية العاملة بآلية توربيون مع سماكة لا تتعدّى 8.85 ملليمتر. وتأتي هذه الساعة في نسختين نادرتين بطبيعتهما: نسخة متطورة ذات طابع عصري من الذهب الأبيض، وترجمة أكثر كلاسيكية تتألق بالذهب الوردي مع حركة مصنوعة كلياً من الذهب.

 

من خلال العلب المصممة في شكل يشعّ أناقة ذكورية متميزة والتي تحتضن التعقيدات الوظيفية الأساسية للدار، تبرز هذه المجموعة التي يجسّد تصميمها معالم هوية الدار مستوى لافتاً من التشطيبات المطبّقة على كلّ من حركة الساعة والقسم الخارجي منها. فتعكس هذه المجموعة الخبرة المزدوجة التي تدمجها بياجيه في مفهوم بناء الحركات من أبسطها إلى أكثرها تعقيداً إلى جانب الإتقان العالي الأداء في إنتاج العلب المبتكرة.

 

سنة تلو الأخرى، ترحّب هذه المجموعة بأحدث التركيبات الوظيفية المتطورة التي تصمّمها الدار وتطوّرها، لتشكّل هذه الساعة الجديدة، بأجزائها الهيكلية الظاهرة تماماً للعيان، الانبثاق الراقي للمعايرة المبدعة التصميم 1270P باعتبارها أول توربيون بهيكلية فائق الرقة يعمل بآلية تدوير اوتوماتيكية من إنتاج دار بياجيه.

 

براعة لامحدودة في صنع الهيكل البالغ الرقة.


مع 27 حركة بالغة الرقّة سجّلت 15 رقماً عن فئة رقة التصميم الفائقة، تؤكد بياجيه منذ عام 1957 على إتقان لا يمكن إنكاره في التعامل مع التحدّيات الرئيسية المتعلقة بتطوير معايرات مماثلة. فقد أكدت الدار بعد نصف قرن من الأنتاج في هذا الحقل على مكانتها كشركة متخصّصة في صنع الحركات الفائقة الرقّة التي تمثل البصمات الأصلية لمهارة بياجيه.

 

عند تقليص عناصرها الأساسية إلى أقصى الحدود، تصبح أبسط الحركات تعقيداً بحدّ ذاته يدعو إلى عملية تصغير في غاية الدقة تتطلّب الخبرة والصبر والبراعة. تشمل هذه المجموعة من المعايرات البالغة الرقة ستّ حركات هيكلية التصميم يتمّ إغناؤها بانتظام بحركات جديدة سواء كانت بسيطة أو مركّبة. وتمثّل هذه المجموعة من الحركات فنّاً تعمل الدار على تخليده منذ سبعينيات القرن الماضي عندما قدّمت أول نسخة هيكلية التصميم من معايرة 9P الفائقة الرقة. فالعمل الهيكلي المطلوب لصنع معايرة فائقة الرقة هو عبارة عن تمرين يتطّلب مهارة نقاشين من ذوي الخبرة المتقدّمة من أجل تخريم الحركة قدر الإمكان من دون المساومة على صلابتها ومقاومتها وموثوقيتها. وتعتبر ساعة بياجيه أمبيرادور كوسّين 1270S النتيجة الحتمية لإضافة التعقيد الوظيفي للتصغير اللامحدود إلى القيود التي يفرضها تعقيد وظائف الساعة وأجزاؤها المتعددة والتي تزداد تعقيداً بفعل آلية التدوير الاوتوماتيكية – مع الأخذ في الحسبان بأن معظم الحركات الهيكلية البناء الموجودة في السوق هي يدوية التدوير! والجدير ذكره أن تطوير هذه المعايرة الاستثنائية تطلّب ما لا يقلّ عن ثلاث سنوات للتمكّن من دمج 225 جزءاً ضمن مساحة بالكاد يبلغ ارتفاعها 5.05 ملليمتر مع هيكلتها ومنحها آلية تشتغل على نحو يشوبه خطأ أو عيب.

 

بنية معكوسة: تعقيدها وفرادتها


حسابات دقيقة وأعمال مضنية من التطوير جعلت من الممكن تمجيد الرموز الجمالية المميزة والفريدة بشكل تامّ لمعايرة في شكل1270S ، وهي من الحركات الاوتوماتيكية المجهزة بتوربيون والتي تتصدّر الساعات في العالم برقتها مع سماكة تبلغ 5.05 ملليمتر فقط. بالإضافة إلى التوربيون البارع الأداء، توفّر البنية المعكوسة لهذه الحركة منظراً رائعاً للوزن التذبذبي والجسور المصنوعة من البلاتين. وخارج منطقة المحور، يتشابك الروتور الصغري وقفص التوربيون المتوّجان بحرف (P) الذي يمثل شعار دار بياجيه في شكل عدد 8 – رقم الحظ بامتياز- بعد تلميعهما بدقة ليشكّلا تناقضاً متناغماً مع الجسور المصقولة. من خلال ظهورها بشفافية من الجهة المعروضة، تقدّم هذه البنية الفريدة في العالم منظراً واضحاً للعناصر الوظيفية الأساسية الخاصة بالساعة تشمل نظام تدويرها الاوتوماتيكي، محرّكها، جهاز تنظيمها ومجموعة تروسها المسننة – إضافة إلى عقربي الساعات والدقائق المُجانبين في حين تعمل معايرة 1270S داخل علبة هيكلية التصميم تعمل بآلية توربيون وتدوير اوتوماتيكي هي الأرق في العالم مع سماكة لا تتعدّى 8.85 ملليمتر مستفيدة كذلك من التشطيبات الأنيقة الخاصة بصناعة الساعات الراقية، والتي تبرز أدق تفاصيلها من خلال زجاجة الساعة وقعر العلبة المصنوع من الصفير.

 

ذروة الفنّ في زخرفة الساعات الراقية


هذه البراعة في التصغير الشديد تعززها زخرفةٌ وتشطيباتٌ لافتة للحركة اجتمعت فيها الفنون الحرفية التقليدية مع تصميم يتميز بنقاوة أسلوبه العصري. تأتي ساعة أمبيرادور كوسّين الجديدة في نسختين مختلفتين. مع لمساتها السوداء الحادّة اللون المستخدمة على عقارب الساعة، ينضح الروتور الصغري والبراغي وقفص التوربيون والمغايرة المصنوعة من الذهب الابيض بروح الحداثة فيما تمّ تجهيز النسخة المصنوعة من الذهب الوردي بمواصفات أكثر كلاسيكية وتقليدية لتضمّ حركة حصرية جداً مصنوعة كلياً من الذهب.

 

تجسّد هذه الساعة المزينة بأرقى مستويات التشطيب نطاق الشعار الذي تتمسّك به بياجيه: "افعل دائماً أفضل مما هو مطلوب". وتأكيداً على الطابع الفريد بشكل مطلق للحركات التي تطورها دار بياجيه، تتضمّن هذه التشطيبات الرفيعة الصنع تقنيات معقدة نذكر منها على سبيل المثال شطب الزوايا اليدوي باستخدام المبرد والتلميع المرآوي. وتظهر لمسات الصانع لهذا الابتكار المصنوع يدوياً بشكل نموذجي على الزوايا الداخلية والخارجية والتي لا يمكن إنجازها في الحقيقة إلا بطريقة يدوية لتبرز هذه الزخارف روعة المعدن الثمين الذي صممت منه معايرة 1270Sالهيكلية التصميم.

 

وهي تسلّط الضوء كذلك على أجزاء الساعة الأخرى والتي تتألف من صفيحة وجسور مصقولة بالفرشاة ومشطوبة الزوايا يدوياً؛ وزن تذبذبي منقوش بشكل مضفّر بلون الذهب الوردي، مصقول بالفرشاة، مشطوب الزوايا وملمّع؛ عجلات مصقولة بشكل دائري ومصقولة بالفرشاة ومشطوبة الزوايا يدوياً؛ براغٍ مصنوعة من الذهب الوردي؛ قواعد ملولبة ذات ثقوب غير نافذة ومرآوية اللمعان؛ اسطوانة مصقولة ومشطوبة الزوايا بالمبرد؛ إضافة إلى جسور قفص التوربيون المسحوبة والمشطوبة الزوايا يدوياً.

 

ويجد هذا التزاوج الراقي بين فنّ صنع الساعات والنقاوة الأسلوبية مكانه داخل علبة وسادية الشكل من الذهب الوردي أو الابيض 18 قيراطاً يبلغ قطرها 46.5 ملليمتراً مجهزة بسوار من جلد التمساح البني أو الاسود يقفل حول المعصم بواسطة إبزيم قابل للطيّ من الذهب.